العشرات انضموا لتنظيم ” الدولة الإسلامية” بعد بدء ضربات التحالف

239056602014_6_12_1_15_8_215

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن ما لا يقل عن 73 رجلاَ انضموا يومي الـ 23 و الـ 24 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، إلى تنظيم ” الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك بعد بدء ضربات التحالف العربي – الدولي لمحاربة تنظيم ” الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة وتنظيمات إسلامية أخرى، تضم مقاتلين من جنسيات غير سورية.

ومن بين المنضمين حديثاً إلى تنظيم ” الدولة الإسلامية”، ما لا يقل عن 41 مقاتلاًَ من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، ممن تركوا فصائلهم وانضموا للتنظيم، إضافة لـ نحو 23 رجلاً وشاباً من الجنسيات السورية، انتسبوا حديثاً إلى تنظيم ” الدولة الإسلامية”، كما انضم 9 مقاتلين من جنسيات غير سورية، إلى التنظيم، 5 منهم من جنسيات عربية والبقية من جنسيات أوربية.

وكان 162 شخصاً، انضموا إلى معسكرات تنظيم ” الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشمالي الشرقي، وريف حلب الشرقي، في الفترة الواقعة بين  إلقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه، الذي أعلن فيه الحرب على تنظيم ” الدولة الإسلامية”، في الـ 10 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، وحتى الـ 17 من الشهر الحالي، بينهم 15 من جنسيات عربية وأجنبية، و4 من حملة الجنسية الأسترالية، دخلوا عبر الأراضي التركية، و147 آخرين معظمهم كانوا من مقاتلي جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب الإسلامية من الجنسية السورية.

كذلك شهد شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، أوسع عملية تجنيد لمقاتلين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، منذ الإعلان عن تأسيسه في شهر نيسان / أبريل من العام الفائت 2013، في مدينة الرقة، إلى أن تحول إلى ” الدولة الإسلامية” في أواخر شهر حزيران / يونيو الفائت، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادر موثوقة، أن نحو 6300 مقاتلاً انضموا في شهر تموز / يوليو إلى معسكرات التدريب لتنظيم الدولة الإسلامية، في محافظتي حلب والرقة، وتوزعوا على الشكل التالي::


نحو 5 آلاف منهم من الجنسية السورية، بينهم نحو 800 مقاتلاً، كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، والبقية هم متطوعون جدد في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

كذلك فإن نحو 1300 منهم، من حملة جنسيات عربية وأوروبية وقوقازية وشرق آسيوية وصينية ومقاتلون كرد، من ضمنهم نحو 1100 مقاتل، دخلوا إلى سوريا مؤخراً وغالبيتهم الساحقة دخلوا عبر الأراضي التركية، فيما انضم المقاتلون الـ 200 المتبقين، بعد تركهم لجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل مقاتلة وفصائل إسلامية أخرى.