العفو الكاذب.. المنشقّون (الفارّون) عن قوات النظام يؤكدون زيف ادعاءاته ويطالبون بإطلاق سراح المعتقلين

محافظة حمص: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أهالي مدينة حمص وريفها على الرغم من العفو الذي أصدره رئيس النظام “بشار الأسد” اليوم، بما يخص جرائم الفرار الداخلي والخارجي إلا أن أحد لم يكترث بمضمون العفو.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أهالي حمص لم يعودوا يثقون بالنظام ووعوده التي أطلقها سابقاً من خلال إصدار أكثر من عفو رئاسي والذي تسبب باعتقال مئات الأشخاص وتغييبهم ضمن السجون دون معرفة مصيرهم لغاية الآن، مما دفعهم لعدم تسليم أنفسهم للجهات الأمنية بموجب العفو الصادر.
وتحدث (ع.ع ) أحد المنشقين عن قوات النظام، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عن عدم وجود أي حافز لديه لتسليم نفسه بموجب العفو على الرغم من أنه مشمل ببنوده، موضحاً أن السبب الرئيسي يكمن بمعرفته المسبقة بالمصير الذي ينتظره داخل الافرع الأمنية ولاسيما فرع الأمن العسكري.
وتجدر الإشارة إلى أن مئات العسكريين المنشقين عن قوات النظام(الفارّين) من الخدمة الذين قاموا بتسليم أنفسهم للسلطات الأمنية منذ العام 2018 بموجب قرار العفو الذي صدر آنذاك ما يزال مصيرهم مجهولا لغاية الآن وسط مطالبة ذويهم بالكشف عن مصير أبناءهم القابعين في سجون النظام وعلى رأسهم سجن صيدنايا العسكري “السيئ الصيت”.