العقيـد الحـيـاري: نـواجه حـرب مـخـدرات ممنهجة تقودها تنظيمات مدعومة خارجيًا

قال مدير الإعلام العسكري العقيد مصطفى الحياري إن نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي  يواجهون حرب مخدرات ممنهجة تستهدف المجتمع الأردني وقيم أفراده تقودها تنظيمات منظمة مدعومة من جهات خارجية.

وفي تصريحات صحفية متلفزة امس الاثنين، أوضح الحياري أن عمليات تهريب المخدرات من سوريا إلى الأراضي الأردنية تتم من قبل 3 إلى 4 مجموعات وكل منها تتألف من 10-20 شخصا تقسم إلى فئة تعمل على الاستطلاع وأخرى لتشتيت جهود المراقبة من قبل نشامى القوات المسلحة وثالثة تنتظر الفرصة المناسبة لتقوم بعمليات التهريب.

وأشار إلى حديث جلالة الملك عبدالله الثاني خلال مقابلته مع معهد هوفر أن الفراغ الذي تتركه حاليا روسيا خصوصا في الجنوب السوري تملؤه إيران من خلال أدواتها وهي المليشيات الإيرانية، لافتا إلى تنظيمات إيرانية خطيرة تأتمر وتستهدف الأمن الوطني الأردني.

وأشار إلى تحقيقات أثبتت أن العنصر الذي يجتاز الحدود يكون متعاطيا للمخدرات حتى لا يتردد في مواجهة الخطر دون علمه بمن يقف وراء العملية، موضحا أنه مستأجر فقط لتمرير حمل «التهريب».

ولفت إلى أن سعر تمرير المهرب للحمل الواحد يصل إلى ألفي دينار وبعد تغيير قواعد الاشتباك ارتفع إلى 10 آلاف دينار.

وشدد على أن قواعد الاشتباك الجديدة مفعلة ومعمول بها وسنستمر في استخدامها، مؤكدا أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ستستجيب لأي تهديد للأمن الوطني الأردني مهما كانت طبيعته.

ونوه بأن الهدف من تجارة المخدرات هو تمويل الميليشيات على الحدود الأردنية، ما يشكل تهديدا للأمن الوطني الأردني، معلنا عن ضبط 20 مليون حبة كبتاجون خلال 2022.

وأضاف أن القوات المسلحة تعمل على خطط لاستقدام وتصنيع طائرات مسيرة مسلحة لاستهداف المهربين وأخرى للمراقبة، إضافة إلى رادارات لتعطيل الطائرات المسيرة التي يستخدمها المهربون.

أنس صويلح

المصدر: الدستور

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد