العمليات التركية تتواصل في منطقة عفرين لتحقيق تقدم فيها مع استمرارها في القصف تزامناً مع تحليق الطائرات في أجواء المنطقة

19

تشهد منطقة عفرين الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي، استمرار عمليات القصف مستهدفة مناطق فيها، حيث رصد القصف المدفعي من قبل القوات التركية والقصف الصاروخي قرى ومواقع متفرقة قرب الحدود السورية – التركية وفي عمق منطقة عفرين، ما أوقع المزيد من الدمار في ممتلكات مواطنين، بعد أن كان القصف المدفعي والجوي تسبب في استشهاد 30 مواطناً بينهم 8 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قتلهم القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركية على عدد من مناطق عفرين، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، في حين تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “غصن الزيتون” من جانب، ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب آخر، على محاور في الريفين الغربي والشمالي لعفرين، حيث تتركز الاشتباكات على محاور في منطقة قسطل جندو بشمال شرق عفرين، ومحاور أخرى في نواحي بلبلة وراجو وجنديرس والشيخ حديد وصولاً لمحور حمام في جنوب غرب عفرين.

الاشتباكات المتواصلة هذه تترافق مع عمليات استهدافات متبادلة على محاور القتال بين القوات الكردية من طرف، والقوات التركية والفصائل المشاركة في العملية من طرف آخر، وسط استمرار الطائرات التركية بالتحليق في أجواء المنطقة، واستهدافها بين الحين والآخر لمحاور القتال، ومعلومات أولية عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين بعد أن نشر قبل ساعات أنه ارتفع إلى 42 على الأقل عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي الذين قضوا في هذه الاشتباكات وفي الغارات الجوية التركية والقصف الصاروخي والمدفعي، فيما ارتفع إلى 48 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “غصن الزيتون”، بالإضافة لمقتل جنديين اثنين من القوات التركية، فيما تسببت الاشتباكات في وقوع عدد كبير من الجرحى من الطرفين، إضافة لوجود أسرى.

شريط مصور يرصد الدمار الناجم عن القصف الذي استهدف ناحية جنديرس في الريف الغربي لعفرين، والذي تسبب باستشهاد 4 أطفال ومواطنات وأوقع عدداً آخر من الجرحى، لا تزال إصابات بعضهم خطرة، ضمن العملية التركية المستمرة تحت مسمى “غصن الزيتون” التي تقودها القوات التركية بمشاركة الفصائل المقاتلة والإسلامية في منطقة عفرين

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10156431616513115/

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر شهادة مواطن في قرية زعرة الحدودية، والواقعة على الشريط الحدودي لشمال عفرين مع تركيا، يتحدث فيها عن وجوده مع الأهالي في منازلهم ضمن القرية، وأردف المواطن قائلاً:: “”نحن لم نهاجم تركيا، وهذه هي أرضنا وعرضنا، ولن نغادرها، ونحن نقف مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، وعلى تركيا أن تحمي أراضيها فقط لا أن تهاجمنا بذريعة حماية أمنها””

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10156431634578115/