العمليات العسكرية تتجدد في شمال شرق إدلب بقتال عنيف في محيط بلدتي الفوعة وكفريا بين المسلحين المحليين ومقاتلي الفصائل

25

دارت اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل السبت – الأحد على عدة محاور في محيط بلدتي كفريا والفوعة الواقعتين في الريف الشمالي الشرقي لإدلب، واللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، وذلك بين الفصائل الإسلامية من جهة، والمسلحين المحليين الموالين لقوات النظام من جهة أخرى، ترافقت مع استهدافات مكثفة بالرشاشات الثقيلة بين طرفي القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية بينهما، حيث تشهد محاور البلدتين المحاصرتين منذ 3 سنوات، عمليات اشتباك بشكل متصاعد في الآونة الأخيرة، إذ نشر المرصد السوري يوم أمس الأول، أن اشتباكات عنيفة دارت بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة على محاور في تخوم وأطراف بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية في ريف إدلب الشمالي الشرقي، بين الطرفين، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة بينهما، حيث قتل عنصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام خلال القصف والاشتباكات، كما رصد المرصد السوري صباح يوم الخميس الفائت الـ 7 من حزيران الجاري، اشتباكات مماثلة على تخوم بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي.

يذكر أن البلدتين تشهدان حصاراً مطبقاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة منذ العام 2015، حيث تعدان آخر المناطق السورية المحاصرة خارج مناطق تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتصلها المساعدات عبر إلقائها بواسطة سلال عن طريق المروحيات، فيما شهدت خلال شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، عدة جولات من الاشتباكات العنيفة ومن القصف المكثف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية والذي تسبب بسقوط خسائر بشرية، بالإضافة لعمليات القنص التي تستهدفها بين الحين والآخر، وكانت البلدتان شهدتها خلال الأعوام الفائتة عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين والمدنيين من سكان البلدتين المحاصريتن، عبر اتفاقات مع أطراف من المعارضة السورية، جرى خلالها عملية تغيير ديموغرافي عبر نقل سكان من الفوعة وكفريا مع المقاتلين، تزامناً مع تهجير آلاف المدنيين والمقاتلين السوريين إلى مناطق في الشمال السوري.