العمليات العسكرية تتواصل لإنهاء وجود التنظيم في الـ 15 كلم مربع الأخيرة المتبقية له من شرق الفرات وقسد تواصل هجومها في المنطقة

45

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار العمليات العسكرية في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، لإنهاء تنظيم “الدولة الإسلامية” في كامل منطقة شرق الفرات، بعد أن جرى حصره في آخر 15 كلم مربع ممثلة ببلدة الباغوز فوقاني وتجمعات وقرى متصلة معها، حيث رصد المرصد السوري اشتباكات متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في محيط ما تبقى للتنظيم في المنطقة، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال مع تحليق للطائرات التابعة للتحالف الدولي في أجواء المنطقة، واستهدافها بين الحين والآخر لمواقع التنظيم، ونشر المرصد السوري ليل أمس السبت ما رصده من اشتباكات مستمرة بعنف بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، في محيط ما تبقى للتنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، تزامناً مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وسط تحليق لطائرات التحالف في أجواء المنطقة واستهدافها بين الحين والآخر لمواقع تابعة للتنظيم، حيث تسعى قوات قسد والتحالف الدولي لإنهاء وجود التنظيم في المنطقة، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال اليوم السبت الـ 19 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، وصول تعزيزات من قوات التحالف الدولي إلى محيط جيب التنظيم، مؤلفة من عدد من العربات والآليات العسكرية، ضمن التعزيزات القادمة من ريف الحسكة الجنوبي بالتزامن مع العمليات العسكرية في شرق دير الزور.

كما نشر المرصد السوري أمس أنه لا تزال القوى العسكرية المحيطة بما تبقى من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” والقريبة منها، تواصل عمليات استهدافها للتنظيم قبيل الانتهاء من وجوده كقوة مسيطرة بشكل كامل في منطقة شرق الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الأخيرة من اليوم السبت الـ 19 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، قصفاً من قبل طائرات يرجح أنها عراقية على ما تبقى للتنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، بالتزامن مع عمليات قصف من قبل القوات الإيرانية والميليشيات غير السورية الموالية لها، المتواجدة عند الضفة الغربية لنهر الفرات، على المناطق ذاتها، وتسبب القصف بمقتل 20 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويأتي هذا القصف بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين من تبقى من عناصر التنظيم من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات برية من التحالف الدولي من جانب آخر، على محاور في محيط الباغوز فوقاني والقرى المتصلة معها من شرق الفرات، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية في القتال والقصف المستمر بشرق الفرات، فإنه يرتفع إلى 1159 عدد مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات كما ارتفع إلى 626 عدد عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كما وثق المرصد السوري 373 بينهم 133 طفلاً و86 مواطنة، من ضمنهم 211 مواطنين سوريين بينهم 88 طفلاً و57 مواطنة من الجنسية السورية، عدد المدنيين الذين قضوا في القصف على جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كذلك كان رصد المرصد السوري إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 713 معتقل لديه، ممن كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من ضمنهم أمنيين وعناصر في التنظيم حاولوا الانشقاق عنه والفرار من مناطق سيطرته، وجرت عمليات الإعدام داخل مقرات للتنظيم وفي معتقلات وضمن مناطق سيطرته التي انحسرت اليوم إلى بلدات الشعفة والسوسة والباغوز وقرى أبو الحسن والبوبدران والمراشدة والشجلة والكشمة والسافية وضاحية البوخاطر في شرق هجين، والممتدة على ضفاف الفرات الشرقية، مع الجيب الأخير له في باديتي حمص ودير الزور