العمليات العسكرية للنظام السوري وحليفه الروسي تجبر نحو 110 آلاف مدني على النزوح من ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي نحو المجهول في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية والتضامن “الإعلامي” من قبل تركيا

25

تستمر عملية النزوح بشكل متصاعد من قبل أهالي وسكان منطقة سراقب بريف إدلب الشرقي ومنطقة معرة النعمان جنوب شرق إدلب، في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية هناك، إذ تنزح العائلات نحو المجهول بعضها محاولاً الوصول إلى عفرين وبعضها إلى الحدود السورية مع لواء اسكندرون وبلدات وقرى شمال إدلب، حيث المخيمات المكتظة والغلاء الفاحش في أسعار المنازل المخصصة للإيجار، وسط غياب شبه تام للمنظمات المعنية، مع ارتفاع يومي بأرقام المدنيين الذين أجبروا على النزوح بفعل العمليات العسكرية لقوات النظام و”الضامن” الروسي من قصف جوي وبري مكثف وهجمات برية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد النازحين منذ مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، إلى 110 آلاف نازح على الأقل، وجرت عملية النزوح من ريف معرة النعمان الشرقي (القرى الممتدة من أم جلال حتى معصران ومن معرة النعمان حتى محيط أبو الضهور)، بالإضافة لبلدات وقرى جبل الزاوية جنوب مدينة إدلب، وقرى واقعة شرق بلدة سراقب بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي، كما أن نحو نصف العدد نزح خلال الأيام الثمانية الفائتة، في الوقت الذي يولي “الضامن” التركي اهتمامه لمصالحه في منطقة شمال شرق سورية بينما يتضامن “إعلامياً” مع الكارثة الإنسانية في إدلب.