“العنف” يعصف بدمشق.. مقتل وإصابة العشرات بانفجار

قتل خمسة أشخاص وجرح عشرات آخرون في تفجير سيارة مفخخة في حي القابون شمال شرق دمشق، فيما تسبب الحادث في وقوع أضرار مادية كبيرة.

وذكر نشطاء أنه ما زال يجري انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

وفي غضون ذلك وقعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات موالية للرئيس بشار الأسد على أطراف منطقة الحجر الأسود في جنوب العاصمة قرب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وفي ريف دمشق حيث تحاول القوات النظامية في الفترة الأخيرة السيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين، تعرضت مناطق واسعة للقصف منها بلدة حمورية ومحيطها وبلدة الذيابية.

وتركز القصف على المناطق المحيطة بإدارة المركبات الواقعة بين عربين وحرستا التي يحاول المقاتلون منذ مدة السيطرة عليها. كذلك، تدور اشتباكات في مدينة داريا جنوب غرب دمشق.

وشن الطيران الحربي السوري غارات على مناطق في وسط البلاد وشرقها، مع استمرار الثوار في هجومهم على حواجز للقوات النظامية في ريف محافظة حماة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه “لا تزال الاشتباكات مستمرة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في ريف حماة الشمالي والشرقي تترافق مع قصف من القوات النظامية”، لا سيما في قريتي قبر فضة والرملة اللتين تحاول القوات النظامية اقتحامهما.

كذلك وقعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين هاجموا حواجز لها في عدد من البلدات والقرى إلى الشمال الغربي من مدينة حماة.

وفي محافظة حمص قصف الطيران الحربي مدينة القصير “التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها”، بحسب المرصد الذي أشار إلى أن المدينة تتعرض أيضا لقصف من المدفعية. وفي دير الزور أغارت المقاتلات السورية على قرية البوليل وبلدة موحسن في ريف المحافظة.

وأدت أعمال العنف أمس إلى مقتل 12 شخصا، بحسب المرصد. كما تأتي هذه الأحداث غداة مقتل 145 شخصا جراء أعمال العنف في عدة مناطق سورية.

إلى ذلك هدد مقاتلون من المعارضة في ريف محافظة حماة باقتحام بلدتين يقطنهما مسيحيون في حال عدم انسحاب القوات النظامية منهما، بحسب شريط فيديو بثه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتوجه قائد معارض عرف عن نفسه باسم “قائد لواء الأنصار في ريف حماة رشيد أبو الفداء”، لسكان بلدتي محردة والسقيلبية الواقعتين إلى الشمال الغربي من حماة، بالقول “نوجه إليكم هذا الإنذار لتقوموا بدوركم، وذلك بطرد عصابات الأسد وشبيحته من مدنكم وردعها عن قصف قرانا وأهلنا”.

وأضاف “وإلا فإننا سوف نوجه بواسلنا فورا باقتحام أوكار العصابات الأسدية وشبيحته”، وذلك في الشريط الذي بثه المرصد على موقع “يوتيوب”.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي أن البلدتين “تضمان عشرات الآلاف من السكان”، وأن عددا من سكان محردة سبق أن غادروها في اتجاه محافظة طرطوس الساحلية.

menafn

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد