الغموض يلف الجهة المنفذة لعملية اغتيال عالم وقود الصواريخ وتطويرها -عزيز إسبر المقرب من بشار الأسد وحزب الله وإيران

24

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال الغموض يلف الجهة المنفذة لعملية اغتيال إحدى الشخصيات العملية المقربة من قيادات المحور الثلاثي إيران – حزب الله اللبناني – النظام السوري، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان غموضاً لا يزال يحيط بالطرف المسؤول عن عملية اغتيال العالم السوري عزيز إسبر، والذي عمل في مجال تطوير الأنشطة الدفاعية، وتطوير الأسلحة الصاروخية، وهو عالم في وقود الصواريخ، ويحمل كفاءة علمية وخبرة عالية في مجال تطوير الأسلحة الصاروخية، وأكدت المصادر المتقاطعة أن إسبر الذي اغتيل بتفجير استهدف سيارته وأدى لمفارقته الحياة مع سائقه، في منطقة مصياف بالريف الغربي لحماة، ليل أمس السبت الـ 4 من شهر آب / أغسطس الجاري، أكدت أنه كان أحد المقربين من رئيس النظام السوري بشار الأسد ومن حزب الله اللبناني والقيادة الإيرانية

يشار إلى عزيز إسبر كان يشغل قبل اغتياله، منصب مدير مركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي، حيث شهد المركز ومنطقة مصياف عدة ضربات إسرائيلية طالتها، إذ نشر المرصد السوري في الـ 22 من تموز / يوليو الجاري أن ضربات استهدفت منطقة معامل الدفاع في منطقة الزاوي بريف مصياف، ما تسبب بأضرار ودمار في المنطقة، فيما كان نشر المرصد السوري يوم الـ 7 من شهر أيلول / سبتمبر من العام 2017، قصفاً صاروخياً إسرائيلياً استهدف شمال شرق مدينة مصياف بريف مدينة حماة، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أن القصف استهدف معسكراً للطلائع ومستودعاً للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى ومركزاً للبحوث العلمية، حيث كان يتواجد به مسلحون موالون للنظام، من الميليشيات الغير سورية، التي تقاتل إلى جانب النظام في ريف حماة، حيث قضى وأصيب جراء هذا القصف 7 عناصر على الأقل من قوات النظام