الغوطة الشرقية تحت القصف مجدداً والقتال يستعر
تجدد القتال في الغوطة الشرقية قرب دمشق، أمس، بين القوات الحكومية والمعارضة بعد فترة من الهدوء النسبي في أعقاب تقارير عن اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن قتالاً ضارياً اندلع مصحوباً بانفجارات ضخمة وقصف مكثف وغارات جوية في الغوطة، بعد هجوم شنته جماعة متشددة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
وأضاف أن القوات الحكومية السورية كانت قد أطلقت عشرات الصواريخ والقذائف على الغوظة الشرقية منذ ورود أنباء عن بدء وقف إطلاق النار.
وأفادت وحدة الإعلام الحربي بأن القوات الحكومية السورية صدت هجوماً شنته جماعات متشددة في الغوطة الشرقية وفجرت سيارة ملغومة يقودها مسلح من المعارضة. وقال: إن القوات الحكومية ردت بعدها بموجة من القصف والغارات الجوية.
وقال ساكن من دمشق: إن دوي قصف تردد من ناحية الغوطة الشرقية صباح أمس وشوهد دخان يتصاعد.
وكان مسؤول من المعارضة قال في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي: إن روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، وعدت وفد المعارضة في محادثات السلام في فيينا بأن تضغط على دمشق لتطبيق هدنة في الغوطة الشرقية. ولم تؤكد الحكومة السورية وقف إطلاق النار بشكل علني مطلقاً.
ويزداد القلق الدولي بشأن مصير 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة وتحاصرها القوات الحكومية مع إسهام نقص الأغذية والأدوية الحاد فيما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ موجة سوء تغذية من جراء الحرب.
المصدر: البيان
التعليقات مغلقة.