الـ ـجـ ـرائـ ـم ضمن مناطق النظام منذ مطلع كانون الأول.. مـ ـقـ ـتـ ـل 18 شخص بينهم أطفال وسيدات في 17 جـ ـريـ ـمـ ـة قـ ـتـ ـل

شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام منذ مطلع الشهر كانون الأول، جرائم في مختلف المحافظات بدوافع مختلفة، في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري عن وضع حد لحالة الفوضى والفلتان الأمني الكبير الحاصل هناك.

المرصد السوري وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية تابع رصد جرائم القتل هذه، والخسائر البشرية الناجمة عنها، حيث وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 17 جريمة، راح ضحيتها 18 مدني هم: 9 رجال، و4 نساء، و5 أطفال.

وجاء توزع ضحايا الجرائم وفقاً للمحافظات السورية على النحو التالي:
– 5 حمص 
-1 دمشق العاصمة
-2 درعا
– 1 اللاذقية 
– 5 ريف دمشق 
– 2 في حماة
-1 مواطن في السويداء
-1 دير الزور
وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل الجرائم التي تم توثيقها

-1 كانون الأول، توفي طالب في كلية الهندسة المدنية بجامعة الحواش، جراء تعرضه لطلق ناري من قبل مجهولين، أثناء تبادل إطلاق النار على اوتوستراد حمص-الوادي بريف حمص الغربي.

-1 كانون الأول، قتل فتى يبلغ من العمر 17 عاما وهو طالب مدرسي في المرحلة الثانوية، في منطقة القدم بالعاصمة دمشق، وذلك جراء طعنه بواسطة سكين عدة طعنات في منطقة الرأس على يد زميله، على خلفية شجار دار بينهما حول إحدى الطالبات في المرحلة الإعدادية تبلغ من العمر 14 عاما.

-5 كانون الأول، توفيت فتاة 17 عام، إثر تعرضها للضرب المبرح بطريقة وحشية من قبل والدها في مزرعة بيت ريمي التابعة لناحية البهلولية شمال شرقي اللاذقية، ضمن مناطق سيطرة النظام.

-5 كانون الأول، عثر على جثة سيدة مقتولة وعليها آثار عدة طعنات بأداة حادة، في محيط مدينة جرمانا بريف دمشق.

-5 كانون الأول، توفي طفل بمدينة حماة وسط سوريا، جراء تعرضه للتعذيب على يد جدته بعد وفاة والده وغياب والدته لأسباب عائلية.

-6 كانون الأول، أقدم مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار على شابين، في بلدة الفاروقية على الحدود السورية اللبنانية، بريف حمص، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، وينحدر الشابين من عائلة واحد، قتلا بسبب قضية ثأر بين عائلتي ” الحج حسن” و” هزيم أبو جبل”.

-7 كانون الأول، قتل مواطن أمام منزله، جراء تعرضه لطلق ناري مباشر من قبل مجهولين، في بلدة لاهثة شمالي السويداء، دون معرفة أسباب الجريمة.
ويبلغ المواطن من العمر 43 عاماً، حيث تعرض لإطلاق النار في ظرف غامض، أثناء عودته من مطار دمشق الدولي إلى منزله، ما أدى إلى أصابته في الظهر، وجرى نقله إلى المستشفى قبل مفارقته الحياة.

-7 كانون الأول، عثر أهالي على شاب، مقتول بطلق ناري في الرأس بواسطة بندقية حربية، في سهل مضايا بريف دمشق، حيث أقدم القاتل على ارتكاب الجريمة نتيجة خلافات مادية بينه وبين القتيل.

-7 كانون الأول، قتل مواطن بعد تعرضه لعدة طعنات سكين في منطقة الصدر، نتيجة خلافات مادية أيضاً، وذلك بعد استدراجه لموقع حدوث الجريمة في سهل مضايا بريف دمشق.

-9 كانون الأول، عثر أهالي على جثة شخص يعرف بترويج وتجارة “المخدرات” مقتولاً عند مفرق الفرحانية شمالي مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، حيث عثر عليه جثته هامدة على مقربة من مفرق الفرحانية شمال مدينة تلبيسة وعليها أثار عدة أعيرة نارية ضمن مناطق متفرقة من جسده.

– 13 كانون الأول، قتل شاب يبلغ من العمر 18 عاما، حيث عثر على جثته ملقى داخل غرفة ضمن أرض زراعية شمالي بلدة معردس بريف حماة الشمالي الشرقي.

-14 كانون الأول، اغتيل مختار قرية سعلو شامية الواقعة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية بريف دير الزور، جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “الدولة” يستقلون دراجة نارية.

-17 كانون الأول، أقدم رجل على ضرب وتعذيب ابنه 17 عاما، في مدينة ازرع التابعة لمحافظة درعا، بسبب خلافات عائلية، ما أدى إلى مقتل الفتى.

-19 كانون الأول الجاري، أقدم أحد المتطوعين في صفوف “المخابرات العسكرية” في مدينة جرمانا بريف دمشق على قتل سيدة تبلغ من العمر 44 عاماً بعدة طعنات بالصدر والبطن داخل منزله، وذلك على خلفية نقاش دار بينهما ومطالبتها بأموال كان قد سرقها من شقيقها سابقاً، ثم قام بنقل جثة السيدة للحمام في منزله محاولاً إخفاء معالم الجريمة.

-20 كانون الأول الجاري، عثر أهالي على جثة مواطن من أهالي قرية لفتايا بريف حمص الغربي، مقتولاً بعدة طعنات بواسطة أداة حادة على يد مجهولين، وملقاة على الطريق المؤدي إلى قرية أم العظام بريف حمص الغربي.

-21 كانون الأول الجاري، أقدم رجل على قتل زوجته والتي تبلغ من العمر 33 عاماً، عبر خنقها بسلك كهربائي، نتيجة خلافات عائلية وحدوث مشادات كلامية بينهما، في حي المليطة بمدينة النبك في القلمون الغربي بريف دمشق.

-22 كانون الأول الجاري، عُثر على سيدة من أهالي محافظة حمص، مقتولة ومقيدة اليدين، داخل منزلها في بلدة القنية بريف درعا الشمالي.
وبذلك، يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع 159 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 174 شخص، هم 32 طفلا، و30 مواطنة، 112 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي:

– 34 في السويداء (4 أطفال أحدهم رضيع و3 مواطنات و27 رجل)
– 33 في ريف دمشق (6 أطفال و8 سيدات 19 رجال بينهم رجل من جنسية عراقية)
– 26 في حمص (طفلتان و4 مواطنات و20 رجال)
– 18 في حماة (رضيع وطفلين و4 مواطنات و11 رجال)
– 13 في درعا (6 أطفال و6 رجال وسيدة)
– 11 في دير الزور (7 رجال وطفل و3 نساء)
– 8 في حلب (طفل رضيع و7 رجال)
– 11 في طرطوس ( 4 سيدات و4 رجال و3 أطفال)
– 8 في العاصمة دمشق (مواطنة و6 رجال وطفل)
– 8 في اللاذقية (مواطنتان ورجلان و4 أطفال)
– 2 في الرقة (2 رجال)
– رجل في إدلب
– طفل في القنيطرة