الـ ـمـ ـيـ ـلـ ـيـ ـشـ ـيـ ـات الموالية لإيران ترفض قرارا للنظام ووجهاء البادية وتـ ـشـ ـتـ ـبـ ـك مع “الدفاع الوطني” في بادية البوكمال

محافظة دير الزور: اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين عناصر من الجنسية السورية ينتمون لميليشيا فاطميون الموالية لإيران من جهة، وعناصر “الدفاع الوطني” التابع للنظام من جهة أخرى، في بادية البوكمال بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين، وسط استنفار عسكري في البادية.
وجاء ذلك، بعد مفاوضات جرت بين النظام، ووجهاء وشيوخ العشائر في البادية دامت لمدة أسبوع، للموافقة على فتح البادية بعمق 55 كيلو متر لرعي المواشي والزراعة في البادية، في حين رفضت المليشيات الإيرانية.
وفي سياق ذلك، دفعت قوات النظام تعزيزات عسكرية باتجاه البادية، قادمة من مدينة البوكمال لمؤازرة “الدفاع الوطني”، لا سيما بعد امتناع المليشيات الإيرانية بقيادة المدعو ” الحاج حسين” إرسال تعزيزات لمؤازرة النظام.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم إلى أن، الميليشيات الإيرانية استقدمت 10 “صهاريج” محملة بالنفط من معبر القائم الحدودي الذي يربط مدينة البوكمال السورية ومدينة القائم العراقية بحماية “الحرس الثوري الايراني” باتجاه مطار دير الزور العسكري ليتم توزيعه عبر صهاريج صغيرة على النقاط العسكرية التابعة للميليشيات الإيرانية في دير الزور.
يأتي ذلك، استمراراً لنشاط الميليشيات في مدينة دير الزور والتي يطلق عليها عاصمة “الميليشيات الإيرانية”.