“الفرقة الرابعة” تشدد الخناق على حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب وفقدان مادة الطحين في أغلب الأفران

محافظة حلب: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام حواجز النظام المنتشرة على مداخل ومخارج حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمحافظة حلب، بتضييق الخناق على الحيين الخاضعين لنفوذ “الإدارة الذاتية” ، الأمر ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة، تهدد حياة نحو 200 ألف مدني يقطن في تلك الأحياء

و وفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن حاجز الجزيرة وحاجز السكة في حي الشيخ مقصود التابعين لـ “الفرقة الرابعة وأمن الدولة” يمنعان دخول المواد الغذائية والطحين والمشتقات النفطية إلى حيّيي الشيخ مقصود والأشرفية، منذ أكثر من 20 يوم، ما أدى إلى فقدان مادة الطحين ومواد أخرى أساسية من الأسواق في هذه الأحياء، إلى جانب استنزاف الكميات الاحتياطية من المستودعات جراء الحصار المفروض وتوقف معظم الأفران عن العمل، بالتوازي مع الظروف المعيشية الصعبة التي تعصف بالمنطقة فقدان لأدني مقومات الحياة وغلاء الأسعار، وصولاً إلى فقدان المواد الأساسية، ما ولد حالة من السخط والاستياء لدى أهالي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

مصادر داخل حي الشيخ مقصود، أشارت للمرصد السوري، بأن الأهالي لم يستلموا مخصصاتهم اليومية من مادة الخبز من الكومينات التابعة للإدارة الذاتية، ولدى سؤالهم عن سبب عدم توزيع الخبز على المواطنين، أخبروهم بأن مادة الطحين غير متوفرة بسبب الحصار وبأن المستودعات فارغة تمامًا من مادة الطحين الاحتياطية، وأشارت المصادر إلى أن المدنيين في هذه الأحياء والذين يقدر عددهم ما يقار بنحو 200 ألف شخص هم أمام كارثة إنسانية في حال استمرار حواجز النظام بفرض الحصار عليهم ومنع إدخال المواد الأساسية من طحين وغيرها.

والجدير ذكره، بأن عناصر الفرقة الرابعة التابعة للنظام، تقوم بين الحين والآخر بفرض حصار خانق حيي “الشيخ مقصود والأشرفية” بدءاً من منع دخول المحروقات مرورًا بفرض الإتاوات على المدنيين وصولاً إلى منع دخول مادة الطحين إلى تلك الأحياء.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد