الفصائل الإسلامية تقصف مواقع قوات النظام رداً على قصف الأخير وارتكابه مجازر بحق المدنيين في ريف إدلب

54

قصفت الفصائل الإسلامية مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي، رداً على استهداف منطقة أورم الكبرى وريف المهندسين غرب حلب، بينما نفذت طائرات “الضامن” الروسي غارات، مستهدفة مناطق “خفض التصعيد”، حيث قصفت بلدات حزارين وكفرنبل، كما استهدفت منذ صباح اليوم وحتى الآن كل من آرينبة وشنان والدار الكبيرة وحاس ومعرة حرمة بالريف الإدلبي، ليرتفع عدد الغارات إلى 20.

كما قصفت طائرات النظام الحربية، صباح اليوم، بـ6 غارات على الأقل مواقع في محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، عقب غيابها عن الأجواء منذ 3 أيام متتالية، في حين قصفت قوات النظام البرية كل من ارياف إدلب وحماة واللاذقية.

على صعيد متصل وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، استشهاد 3 مواطنين بينهم امرأة وعنصر من الدفاع المدني، كما جرح ثلاثة آخرين، جراء قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام المتمركزة في تل عاس والهبيط، استهدف موقع تواجدهم في قرية معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، أثناء القيام بمهمتهم في الإخلاء والانقاذ، في حين تعرضت مناطق في أرياف إدلب وحماة  واللاذقية للقصف البري أيضاً، دون ورود أنباء عن إصابات حتى الآن. 

وكان “المرصد السوري” وثّق مزيداً من الخسائر البشرية جراء القصف الجوي الروسي المتواصل على محافظة إدلب، حيث استشهدت مواطنة جراء غارات جوية روسية طالت بلدة كفرنبل بعد ظهر اليوم، فيما كان رجلان ومواطنة استشهدوا بقصف جوي روسي على قرية شنان جنوب إدلب.

على صعيد متصل، قضى شخص وأصيب آخرون بجراح، جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على قرية الفريكة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بسهل الغاب شمال غرب حماة، فيما وثّق “المرصد السوري” ارتفاع عدد الذين قتلوا جراء الضربات الجوية الروسية التي استهدفت سيارات للفصائل الإسلامية، إلى 8 مقاتلين بالإضافة إلى إصابة 5 آخرين. كما رصد “المرصد السوري” هجوم المواطنين وضرب من بقي على قيد الحياة بالحجارة والعصي، ما أدى لمقتل أحد هؤلاء المقاتلين عقب الضرب بأداة حادة.