الفصائل الإسلامية والمقاتلة تتقدم في سهل الغاب وتقتل 29 على الأقل من قوات النظام وتجرح عشرات آخرين

لا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة في ريفي حماة وجسر الشغور، وسط تراجع لقوات النظام في بعض النقاط وهجومهم على نقاط أخرى، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام المدعمة بمسلحين قرويين موالين لها ومسلحين آخرين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، ولواء الحق، فيلق الشام، جيش السنة، الفرقة 101 مشاة، الفرقة 111 مشاة، جند الأقصى، جبهة النصرة، جبهة أنصار الدين، لواء صقور الجبل، أجناد الشام، جنود الشام الشيشان، الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام، أنصار الشام، حركة احرار الشام الإسلامية، وصقور الغاب، وفصائل مقاتلة وإسلامية من طرف آخر، في قرية البحصة التي سيطر عليها الأخير عقب هجوم عنيف عليها، في محاولة من قوات النظام استعادة السيطرة على البحصة، وإضافة لسيطرتها على محطة زيزون الحرارية، فيما تدور اشتباكات بين الطرفين في محيط الزيادية ومنطقة المنصورة وصوامعها، ومعلومات أولية عن استعادة قوات النظام السيطرة على الأخير، فيما يشهد تل أعور بريف جسر الشغور الجنوبي الشرقي، اشتباكات بين الطرفين، وسط تضارب المعلومات حول الجهة التي تسيطر على المنطقة، وترافقت الاشتباكات مع قصف جوي مكثف لطائرات النظام الحربية والمروحية على مناطق الاشتباك.

كذلك أسفرت الاشتباكات بين الطرفين عن مقتل 29 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمسلحين القرويين وإصابة عشرات آخرين بجراح بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لتدمير آليات وعربات مدرعة ودبابات بصواريخ التاو الأمريكية، كذلك استشهد ولقي مصرعه ما لا يقل عن 35 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة بينهم 13 مقاتلاً من الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام، والبقية غالبيتهم من جبهة النصرة.