المرصد السوري لحقوق الانسان

الفصائل الموالية لتركيا تستهدف “رأس العين” بقذيفتين تزامنا مع دخول الفريق الطبي إلى مشفى المدينة لإجلاء المصابين

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ قليل، دخول الفريق الطبي إلى مشفى رأس العين لإجلاء المصابين، بعد عرقلة دخولهم خلال الساعات الفائتة من قبل الفصائل الموالية لتركيا، وفي الوقت نفسه، رصد “المرصد السوري” استهداف الفصائل الموالية لتركيا المدينة بقذيفتين، تزامنا مع دخول الفريق الطبي إلى المشفى لإجلاء المصابين. ويضم المشفى في رأس العين عشرات الجرحى من المدنيين والمقاتلين، بعضهم في حالات خطرة، أصيبوا جميعا جراء العمليات العسكرية في المدينة

ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أن 6 أشخاص فارقوا الحياة في مدينة رأس العين، متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها جراء العمليات العسكرية في المدينة، وذلك بعد منع الفصائل الموالية لتركيا من دخول القافلة الطبية لإخلاء الجرحى على الرغم من الاتفاق الأمريكي – التركي، ويبلغ عدد المصابين في المدينة بين مدنيين ومقاتلين 38 شخص، فارق 6 منهم الحياة، كما أن جزء من القافلة الطبية التابعة للهلال الأحمر الكردي ومنظمة إنسانية أميركية عادت إلى تل تمر، بينما لا تزال بقية القافلة تنتظر على أمل دخولها رأس العين لإخلاء المصابين، فيما تشهد مدينة رأس العين استمرار القصف بشكل متقطع من قبل الفصائل على مواقع قسد.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه يبدو أن الفصائل الموالية لأنقرة لم تكتفي بمنع قافلة الهلال الأحمر الكردي ومنظمة إنسانية أميركية من دخول مدينة رأس العين (سري كانييه)، بل عمدت إلى إغلاق الطريق من خلفهم، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القافلة عالقة حتى اللحظة على الطريق الواصل بين قريتي السفح ومدينة رأس العين وذلك بعد قطع طريق العودة أمامهم في قرية السفح من قبل الفصائل، فهي الآن -أي القافلة- لا تستطيع التقدم نحو رأس العين ولا العودة.

وعليه إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب جميع الجهات المعنية والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لفتح الطريق أمام الفرق الطبية وإخلاء المصابين والجرحى، وضمان ألا ترتكب مجازر تتنافى مع الإنسانية بعد أن جرى إغلاق الطريق ومُنعت الفرق الطبية من الخروج وإجلاء المصابين من منطقة الاشتباك.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول