الفصائل الموالية لتركيا تضيف إتاوة جديدة على مزارعي الزيتون وترتكب المزيد من الانتهاكات في عفرين

1٬321

محافظة حلب: فرض فصيل “أحرار الشرقية” إتاوات مالية مقدارها 5 ليرات تركية على المزارعين في قرى ناحية راجو بريف عفرين، لقاء السماح لهم بتقليم أشجار الزيتون، الأمر الذي أثقل كاهل المزارعين، جراء فرض إتاوات مالية عليهم منذ ما قبل جني محاصيلهم تراوحت ما بين 40 إلى 50 بالمئة من محصول الزيتون، بالإضافة إلى المصاريف الكبيرة الذي يقوم المزارعين بصرفها على الأشجار.

كما أقدم عناصر من فصيل “جيش الشرقية” على فرض إتاوات عينية على المزارعين في قرية مسكة تحتاني بريف عفرين، بذريعة حماية محاصيلهم من السرقة بحسب ادعائهم.

وفي قرية قسطل مقداد أقدم عناصر من “الجيش الوطني” على قطع حوالي 60 شجرة زيتون بعد نهب وجني محصولها، بغية بيعها كحطب للتدفئة.

وفي خضم الحديث عن انتهاكات “الجيش الوطني” بحق ممتلكات أهالي عفرين، أقدم عنصرين على بيع منزلين في مدينة عفرين لقاء مبلغ مالي قدره 1500 دولار أمريكي لقاء كل منزل.

وأشار المرصد السوري في 26 تشرين الثاني الجاري إلى أن فصيل “فيلق الشام” فرض إتاوات عينية على كل عائلة في قرية ديكة التابعة لناحية بلبل في عفرين، تقدر بعبوتين زيت، وبذلك تمكن الفصيل من الحصول على 150  عبوة في القرية ذاتها، كما فرضت إتاوات مالية على أملاك الأهالي بنسبة 50 بالمئة، و150 ليرة تركية أي ما يعادل 90 دولار أمريكي إتاوة عن حراسة المزارع.

بينما قام فصيل “السلطان مراد” بقطع 75 شجرة زيتون في قرية عين الحجر في ناحية راجو بريف عفرين، بغية بيعها كحطب للمنفعة المادية.