المرصد السوري لحقوق الانسان

الفصائل الموالية لتركيا تطلب من أهالي القرى القريبة من محاور القتال بمغادرتها 

 أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الفصائل الموالية لتركيا طلبت من العائلات المتبقية في قرى عنيق الهوى وأم عشبة بريف الحسكة، مغادرة منازلهم وسمحت لهم بأخذ محتوياتها مقابل مبلغ وقدره 50 ألف ليرة سورية، بينما تم إجبار عدة عائلات رفضت المغادرة في ريف أبو راسين.
على صعيد متصل، أفرغت قرية داودية ملا سلمان لأنها باتت منطقة عسكرية تركية، حيث تم جرف عدد من المنازل لاقامة تجمعات عسكرية هناك.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بأن عناصر من قوات النظام المتمركزة في أرياف بلدات أبو راسين وتل تمر بريف الحسكة، “عفشوا” ما تركه الأهالي بعد أن نزح معظمهم إثر استمرار القصف التركي على المنطقة، حيث يتم سرقة محركات استخراج المياه ومعدات الضخ، وبيعها بسعر أدنى من ربع قيمتها.
بالتوازي مع ذلك، تواصل الفصائل الموالية لتركيا سرقتها للمنشآت وتضيق على المواطنين في مناطق “نبع السلام”.
في سياق ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن تلك الفصائل سرقت محركات الديزل المخصصة لاستخراج المياه من الآبار في قرية كنيهر ودركو والسعيد وهي مجموعة قرى تعرف بـ”رشدة حمرة” في ريف تل تمر.
كما تعفش الأدوات والمعدات من المشاريع الزراعية في المنطقة وتضيق على المواطنين وتفرض أموالا وتتهمهم بالانتماء للأحزاب الكردية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول