المرصد السوري لحقوق الانسان

الفصائل الموالية لتركيا تفرض “الزكاة” على المحاصيل الزراعية في مناطق “نبع السلام” وتفتعل الحرائق في نقاط التماس مع “قسد”

أفادت مصادر المرصد السوري، اليوم، بأن الفصائل الموالية لتركيا تجبر الفلاحين في مناطق “نبع السلام” على دفع مبلغ 5 آلاف ليرة سورية عن كل دونم من مزروعات القمح والشعير، بالإضافة إلى دفع الزكاة المحددة بـ6 أكياس من المحصول.
ولا يزال بعض الفلاحين يمتنعون عن حصاد محاصيلهم بسبب تلك الضرائب المفروضة.
وتواصل الفصائل الموالية لتركيا افتعالها للحرائق في ريف الحسكة، حيث استهدفت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة محاصيل القمح وتسببت في نشوب حرائق في قرى أم الخير وليلان أُميرت ومضبعة والعامرية الواقعة في الريف الجنوبي الغربي من بلدة تل تمر، والأراضي الممتدة من قرية خربة شعير الى قرية خربة جمو الواقعتين مسافة 3 كم جنوب بلدة أبو راسين “زركان” في ريف الحسكة.
وكانت الفصائل الموالية لتركيا فرضت على المزارعين وأصحاب الأراضي الذين رفضوا الخروج من مناطقهم وأعلنوا الولاء لتلك الفصائل بغرامة وقدرها 7 أكياس من محصولي القمح والشعير.
ووفقا لمصادر المرصد السوري أبلغ فصيل الحمزات مخاتير وأعيان القرى التي تخضع لنفوذها في مناطق “نبع السلام” بتسليم الضرائب إلى أقرب مقر للفصيل، في مناطق تل أبيض ورأس العين.
وهدد عناصر الفصيل في حال رفض المزارعون البلاغ بحرق ما تبقى من محاصيلهم وأخذ نسبة أكبر.
وكانت الفصائل استولت على جميع الأراضي الزراعية التي لم يتم إثبات ملكيتها من قبل المواطنين المتبقين في المنطقة. وبذلك استولت الفصائل الموالية لتركيا على جميع الأملاك التي هجرت أصحابها عملية “نبع السلام”.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول