الفصائل الموالية لتركيا تواصل انتهاكاتها في مناطق نفوذها في ريف حلب وتستولي على ممتلكات ومنازل المواطنين

حديد بريف عفرين، تقدر مساحتها نحو 20 دونمًا، يملكها مواطن عفريني، وذلك في 15 حزيران الجاري، بهدف إقامة صالة أفراح وبناء منازل لعائلات النازحين والمهجرين.
على صعيد متصل، أجبر عناصر من “فيلق الشام” الموالي لتركيا، عوائل من أهالي من بلدة تادف بريف حلب على إخلاء منازلهم بالقوة لتحويلها إلى مقرات عسكرية، تحت ذريعة “المصلحة العامة”.
كما أقدم أحد عناصر ما يسمى بـ”فدائي بابا عمر” التابع لفصيل “فيلق الشام”  بالتهجم على أحد المواطنين لرفضه إخلاء منزله في القرية التي تشهد نشاطًا في عمليات التهريب مع نقاط قوات النظام في المنطقة.
وشهدت مدينة الباب بريف حلب، في 12 حزيران، اقتتالًا بين عناصر فرقة الحمزة، نتيجة خلاف على أحقية تهريب السيارات إلى مناطق النظام عبر طريق فرعي في قرية السكرية يصلها بمناطق سيطرة النظام.
المرصد السوري كان قد نشر في 14 أيار/مايو، حول قيام منظمات وجمعيات خيرية ببناء وحدات سكنية لإيواء النازحين في شمال غربي سورية، وعلى الرغم من الجانب الإيجابي لعمليات البناء تلك إلا أنها تسير على سكة “التغيير الديموغرافي” للمنطقة، عبر تلك الجمعيات الخيرية وبدعم واضح من قبل القوات التركية.
وتشهد منطقة عفرين حضورًا كبيرًا للجمعيات والمنظمات التي تبني وحدات سكنية بهدف إيواء النازحين، بينما إدلب لا تزال المخيمات تغطي مساحات كبيرة منها.