الفصائل تأسر قائد الطائرة الحربية الروسية التي جرى إسقاطها في ريف إدلب

26

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل تمكنت من أسر قائد الطائرة الحربية الروسية من نوع سيخوي 25، والتي أُسقطت في المنطقة الواقعة بين معرة النعمان وبلدة سراقب بريف إدلب، حيث كانت الطائرة تحلق في سماء المنطقة وتشارك في القصف الجوي المكثف على سراقب وريفها ومحيطها، كما رصد المرصد السوري تحليق عدة طائرات روسية في سماء المنطقة عقب إسقاط الطائرة بحثاً عن الطيار الذي وصل عبر مظلته إلى الأرض وهو قيد الحياة.

يذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 26 من شهر كانون الثاني / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017، أن قائد الطائرة الحربية التي أسقطت في ريف إدلب الجنوبي الشرقي الملاصق للريف الحموي الشمالي الشرقي، قتل وجرى سحب جثته من قبل الفصائل العاملة في المنطقة، في حين لا يزال الغموض يلف مصير الطيار الثاني، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر متقاطعة، فإن الطيارين بعد سقوط الطائرة ونزولهما في المنطقة، وصلا إلى الأرض على قيد الحياة، حيث جرت ملاحقتهما خلال فرارهما في المنطقة، محاولين التواري ريثما تجري عملية إنقاذهما من قبل الطائرات الروسية والتابعة للنظام والتي استنفرت في المنطقة محاولة الوصول إلى الطيارين قبيل قتل أحدهما، في حين لا يزال الطيار الثاني مصيره مجهولاً ومعلومات مؤكدة عن أسره من قبل الفصائل، كما كان علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن قوات النظام قبيل معرفة مصير الطيارين، وجهت أوامرها بتكثيف قصفها على المنطقة آنفة الذكر بالتزامن مع استدعاء مروحية للتحليق على هبوط منخفض، في سبيل البحث عنهما وإنقاذهما قبل أسرهما أو قتلهما، إلا أن الفصائل تمكنت من العثور عليهما قبيل تمكن قوات النظام من إخلائهما المنطقة، وكانت أبلغت عدد من المصادر الموثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل قليل أن الفصائل العاملة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي والريف الحموي الشمالي الشرقي، استهدفت طائرة حربية خلال تحليقها في سماء منطقة المعارك الدائرة بشكل عنيف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، حيث أكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرة شوهدت وهي تهوي في منطقة بجنوب شرق إدلب، بالقرب من الحمدانية وتل مرق، إذ كانت وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن أسر طاقم الطائرة.