الفصائل تباغت قوات النظام وتشن هجوماً عنيفاً على قرية بسهل الغاب في ظل فشل الروس والنظام باستعادة قريتين شمال غرب حماة

38

ارتفع إلى 5 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم جراء قصف طائرات النظام الحربية على ريف محافظة إدلب، وهم 3 بينهم مواطنة جراء غارات من قبل طيران النظام الحربي على بلدة البارة جنوب إدلب، ومواطن استشهد جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان، وطفل جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية عابدين جنوب إدلب، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوماً عنيفاً تنفذه الفصائل الإسلامية والمقاتلة على قرية الحويز بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الموالية لها، وسط عملية تمهيد بري مكثف بعشرات القذائف والصواريخ، بالتزامن مع تنفيذ طائرات النظام الحربية لغارات عدة على محاور القتال ومناطق أخرى في العمقية والحويجة بسهل الغاب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1953) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 27 من شهر حزيران الجاري، وهم ((532)) مدني بينهم 132 طفل و105 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (56) بينهم 16 طفل و16 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(325) بينهم 86 طفل و60 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (71) شخص بينهم 11 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(37) مدني بينهم 16 أطفال و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 786 مقاتل على الأقل في جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 508 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 635 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى يوم الـ27 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2482)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (819) مدني بينهم 218 أطفال و169 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و65 بينهم 22 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(872) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 553 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (791) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2711)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (900) بينهم 246 طفل و183 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 67 شخصاً بينهم 22 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(939) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 567 مقاتلاً من الجهاديين، و(872) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.