المرصد السوري لحقوق الانسان

الفصائل تتصدى لتقدم قوات النظام شرق إدلب.. و21 شهيدا في إدلب خلال اليوم الأول لانهيار وقف إطلاق النار.. ونحو 160 ضربة جوية تستهدف ” خفض التصعيد” 

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، استشهاد طفلة متأثرة بجراحها جراء غارة من الطائرات الحربية استهدفت مدينة أريحا، ما يرفع عدد الشهداء المدنيين في محافظة إدلب إلى 21، وهم: 19 بينهم 3 أطفال وعنصرا بفرق الدفاع المدني بقصف من طائرات النظام الحربية لمدينة إدلب، ومواطن جراء غارات جوية شنتها طائرات النظام الحربية على بلدة “حاس” بريف إدلب الجنوبي، وطفلة متأثرة بجراحها جراء غارة من الطائرات الحربية استهدفت مدينة أريحا.
في الوقت ذاته، تمكنت الفصائل من صد هجوم قوات النظام على محوري تل خطرة وأبو جريف في ريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع قصف بري مكثف، فيما قصفت الفصائل تمركزات قوات النظام في ريف إدلب وحلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. 
وفي السياق نفسه، ارتفع عدد الغارات التي شنتها طائرات روسية اليوم إلى 56 غارة استهدفت مناطق في معرة النعمان والدير الشرقي وداديخ وخان السبل وتلمنس ومعصران ومعرشمشة ومعرشورين والحامدية والهرتمية وتل كرسيان والشيخ إدريس ومحور أبو جريف ومحاور التماس شرق إدلب.
كما ارتفع عدد الغارات التي شنتها طائرات النظام الحربية إلى ما لا يقل عن 73، استهدفت خلالها مواقع في كفروما وأبو جريف وحرش بينين والبارة والشيخ أحمد ومدينة أريحا وكفرنبل ومعرزيتا وكتلانا والشيخ إدريس ومنطف وسرجة ومدينة إدلب.
ورصد “المرصد السوري” إسقاط مروحيات النظام 28 برميلا متفجرا ألقتها على كل من كفروما وأبو جريف وبينين ومدينة معرة النعمان وشنان، في حين ارتفع عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام خلال اليوم على الريف الإدلبي إلى 560.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد من قتلوا منذُ اتفاق “بوتين-أردوغان” الأخير في 31 آب/أغسطس الفائت وحتى اليوم، يرتفع إلى 1487 شخصا، وهم:389 مدنيا بينهم 104 طفلا و71 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة لضحايا القصف والاستهدافات البرية، وهم: 141 بينهم 43 طفلا و24 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و21 بينهم 3 مواطنات و7 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و118 بينهم 21 طفل و19 مواطنة استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 92 شخصًا بينهم 23 مواطنة و28 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و17 مدنيا بينهم 5 أطفال ومواطنتان في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة، كما قتل في الفترة ذاتها 519 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 375 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 579 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كذلك، يرتفع أيضاً عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت وحتى اليوم، إلى 5588 شخص، وهم: 1434 مدنيا، بينهم 364 طفل و257 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم: 367 بينهم 87 طفلا و67 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و109 بينهم 22 مواطنة و22 طفلا استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و 656 بينهم 176 طفلا و109 مواطنة و6 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 206 شخصا، بينهم 43 مواطنة و48 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و97 مدنيا بينهم 31 طفلا و16 مواطنة في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي. كما قتل في الفترة ذاتها 2184 مقاتلًا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1462 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1970 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
ووثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم، استشهاد ومصرع ومقتل 6114 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1717 مدنيا بينهم 445 طفلا و321 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و123 بينهم 34 طفلا و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و2270 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1494 مقاتلاً من “الجهاديين”، و2127 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ووثق “المرصد السوري” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 6348 شخصاً خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، وهم: 1800 بينهم 474 طفلًا و335 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 124 شخصاً، بينهم 34 طفلا و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2337 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1598 مقاتلاً من الجهاديين، و2211 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول