الفصائل تتقدم مجدداً في أطراف مدينة حلب وقوات النظام تفشل في استعادة السيطرة على ما خسرته في أولى جولات المعركة

32

 تستمر المعارك بشكل عنيف بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة والحزب الإسلامي التركستاني وجبهة فتح الشام من طرف آخر منذ صباح يوم أمس الجمعة الـ 28 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، في محاور على الجبهة الممتدة من أطراف حي جمعية الزهراء في غرب مدينة حلب وصولاً إلى الأطراف الجنوبية والجنوبية الغربية من المدينة بطول يتجاوز 15 كيلومتراً، كانت الفصائل تمكنت خلالها من التقدم والسيطرة على معظم ضاحية الأسد باستثناء المباني المحاذية لمشروع 1070 شقة والمباني المحاذية لأكاديمية الأسد العسكرية في الحمدانية والمباني المحاذية لحي حلب الجديدة والواقعة في شمال شرق ضاحية الأسد.

 

في حين تستمر المعارك الطاحنة الآن بين الجانبين، في محاور منيان وضاحية الأسد والفاميلي هاوس وجمعية الزهراء ومشروع 1070 شقة ومحاور أخرى في الأطراف الغربية من مدينة حلب وضواحيها الغربية، ترافقت مع تفجير 3 عربات مفخخة من قبل الحزب الإسلامي التركستاني والفصائل، اثنان منها فجرتها الفصائل في منطقة منيان التي سيطر الأخير على مبانٍ فيها، فيما فجر التركستان المفخخة الثالثة بمشروع 1070 شقة، بينما سمع دوي عدد كبير من الانفجارات في منطقة الفاميلي هاوس، يعتقد أنها ناجمة عن تفجير قوات النظام لألغام وعبوات ناسفة زرعتها في المنطقة، في محاولة لصد تقدم الفصائل على هذه الجبهة، بينما تشهد جبهات القتال قصفاً مكثفاً من قبل الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام والمقاتلين التركستان مستهدفين مواقع قوات النظام ومناطق سيطرتها في جبهات القتال والقسم الغربي من مدينة حلب، وسط قصف مكثف لقوات النظام على مواقع الاشتباك ومناطق تقدم الفصائل، بالتزامنمع قصف للطائرات الحربية والمروحية على المناطق ذاتها، وتحاول قوات النظام منذ صباح اليوم استعادة المناطق التي خسرتها يوم أمس، بعد خسارتها لعدد من المناطق في أولى جولات معركة حلب، التي تهدف الفصائل من خلالها إلى كسر الحصار عن القسم الشرقي من مدينة حلب، عبر فتح طريق من غرب حلب مروراً بالقسم الغربي من مدينة حلب وصولاً إلى أحياء المدينة الشرقية، المحاصرة منذ الـ 17 من تموز / يوليو الفائت، وتعد هذه ثاني عملية عسكرية للفصائل يهدفون من خلالها لفك الحصار الذي تفرضه قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية والقوات الروسية على الأحياء الشرقية من المدينة، بعد سيطرتها على طريق الكاستيلو في تموز الفائت من العام الجاري 2016