الفصائل تستهدف آلية حفر على محاور حلب.. والهدوء الحذر يخيم على منطقة “بوتين-أردوغان”

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين وصباح اليوم، هدوءا حذرا على محاور منطقة “بوتين-أردوغان”، عقب اشتباكات وقصف متبادل مساء أمس، بين فصائل الجبهة الوطنية للتحرير من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، على نقاط التماس في ريفي حماة وحلب، حيث دمرت الفصائل آلية حفر عسكرية لقوات النظام بصاروخ موجه على محور بسرطون في ريف حلب الغربي، بينما كانت ترفع سواتر ترابية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثقوا أمس، استشهاد مدنين اثنين، أحدهما توفي اليوم متأثرا بجراحه التي أصيب بها في 4 تشرين الأول، نتيجة قصف الفصائل على قرية البركة في ريف حماة الشمالي الغربي.
واستهدفت الفصائل مواقع وتجمعات قوات النظام والقوات الروسية على محور قلعة ميرزا في سهل الغاب بريف حماة.
يشار إلى أن قوات روسية ومسلحين موالين لها يتمركزون في قلعة ميرزا.
وأشار المرصد السوري، إلى أن فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” استهدفت بالمدفعية الثقيلة، تجمعات ومواقع قوات النظام في بلدة خان السبل شرقي إدلب.