الفصائل تستهدف آلية لقوات النظام بصاروخ موجه غرب حماة وتقتل وتصيب نحو 15 عنصراً، وأكثر من 130 ضربة جوية وبرية تستهدف منطقة “بوتين – أردوغان” خلال اليوم الـ 82 من التصعيد الأعنف

استشهد مدني وأصيب آخرون بجراح بينهم أطفال جراء قصف طيران النظام الحربي على قرية جب الكاس بريف حلب الجنوبي، في حين قتل 6 عناصر على الأقل من قوات النظام وأصيب نحو 10 آخرين بجراح متفاوتة، جراء استهداف الفصائل لآلية لهم بصاروخ موجه في محور البحصة بريف حماة الغربي، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، على صعيد متصل ارتفع إلى 40 على الأقل عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على كل من خان شيخون جنوب إدلب، وقرية سطوح الدير في جبل شحشبو ومحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، ومورك والسرمانية شمال وشمال غرب حماة، كما ارتفع إلى 59 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على مناطق في كل من حيش والركايا وأريبنة وخان شيخون وترعي ومعرزيتا والتمانعة ومحيط أريحا وكنصفرة وابلين وبليون وبسامس وفريكة بريف محافظة إدلب، وتل ملح والجبين والأربعين وكفرزيتا واللطامنة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وجب كاس والبوابية بريف حلب الجنوبي، فيما ارتفع إلى 32 عدد الغارات التي شنتها طائرات حربية روسية على أماكن في كل من خان شيخون وبداما ومحيط الحمبوشية ومحور الخضر ومحور كبانة في ريفي إدلب واللاذقية، وكفرزيتا والقرقور والسرمانية ودوير الاكراد شمال وشمال غرب حماة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2548) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 20 من شهر تموز الجاري، وهم ((673)) مدني بينهم 173 طفل و133 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (81) بينهم 24 طفل و22 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(58) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(393) بينهم 103 أطفال و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (88) شخص بينهم 16 مواطنة و13 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 963 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 912عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 20 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3077)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (959) مدني بينهم 255 طفل 197 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1049) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1069) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3306)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1041) بينهم 283 طفل و 211 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1116) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1149) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.