الفصائل تصعد من قصفها على مواقع قوات النظام في الريف الحموي وسط استمرار الضربات الجوية من قبل الطائرات الحربية والمروحية على منطقة “خفض التصعيد”

تتواصل عمليات القصف البري والجوي ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” حيث نفذت طائرات النظام الحربية غارات جديدة على الريف الإدلبي مستهدفة مناطق في تحتايا والركايا وأطراف موقة وحيش، كما ألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على مناطق في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وبلدة مورك بريف حماة الشمالي، وسط استمرار عمليات القصف الصاروخي من قبل الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، فيما نشر المرصد السوري بعد ظهر اليوم، أنه ألقى الطيران المروحي أكثر من 15 برميل متفجر على مناطق في محور كبانة بجبل الأكراد، وبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، بينما ارتفع إلى 28 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على مناطق في محيط وأطراف مدينة خان شيخون وأطراف كفرسجنة الجنوبية الشرقية وجبالا والعامرية وتحتايا وأطراف التح بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وكفرزيتا ولطمين شمال حماة والسرمانية بريف حماة الشمالي الغربي بالإضافة لمحور كبانة في جبل الأكراد، فيما ارتفع إلى 33 عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي التابع للنظام السوري منذ صباح اليوم مستهدفاً أماكن في كل من اللطامنة وكفرزيتا ولطمين ودوير الأكراد بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وكفرزيبا وخان شيخون ومحيطها بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة في جبل الأكراد، كذلك تواصل الفصائل استهداف مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام بالريف الحموي، حيث استهدفت بالقذائف الصاروخية أماكن في الرصيد والجيد والعزيزية، وسط معلومات عن خسائر بشرية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2860) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 31 من شهر تموز الجاري، وهم ((855)) مدني بينهم 211 طفل و158 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (149) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(63) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(470) بينهم 129 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (102) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(71) مدني بينهم 24 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1038 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 655 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1007 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 31 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3389)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1141) مدني بينهم 293 طفل 222 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 97 بينهم 29 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1124) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 700 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1124) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3617)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1224) بينهم 321 طفل و 236 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 98 شخصاً بينهم 29 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1191) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 713 مقاتلاً من الجهاديين، و(1204) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.