الفصائل تعاود التقدم في طيبة الإمام وخسائر بشرية في اقتحام قرية بشرق حماة

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن عناصر من هيئة تحرير الشام قامت باقتحام قرية أبو كهف في ريف حماة الشرقي، وسط إطلاق نار عشوائي ومكثف من قبل العناصر المقتحمة، ما أسفر عن استشهاد شخصين اثنين، ولم ترد معلومات إلى الآن عن سبب الاقتحام وإطلاق النار العشوائي، فيما تواصل الطائرات الحربية قصفها المكثف على مناطق في ريف حماة الشمالي، حيث استهدفت مساء اليوم مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا ومناطق أخرى في المنطقة، ما أسفر عن استشهاد شخص وسقوط جرحى في كفرزيتا، كما استشهد شخص جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام تعرضت له مناطق في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي، فيما استهدفت الفصائل بصواريخ الغراد تمركزات لقوات النظام في مطار حماة العسكري، ومعلومات عن خسائر بشرية، أيضاً قصفت قوات النظام مناطق في الريف الغربي لمدينة السلمية الواقعة بريف حماة الجنوبي الشرقي.

وفي سياق متصل تواصل الفصائل من جيش العزة والفرقة الوسطى وتحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية هجومها المعاكس في محور بلدة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي والتي استعادة قوات النظام السيطرة عليها منذ ساعات، حيث تدور اشتباكات بوتيرة عنيفة بين الطرفين، وسط تقدم للفصائل واستعادتها السيطرة على أجزاء واسعة من البلدة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم واستكمال سيطرته على بلدة طيبة الإمام، التي سيطرت عليها الفصائل في المعارك التي خاضها تنظيم جند الأقصى سابقاً مع الفصائل ضمن “غزوة مروان حديد” في أواخر آب / أغسطس وفي شهر أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2016، وبدأت قوات النظام هجومها صباح اليوم بعد أيام من القصف العنيف والمكثفة والمتواصل على قرى وبلدات الريف الحموي، بمئات الضربات الجوية والصاروخية والمدفعية، حيث استعانت قوات النظام بغطاء ناري لتأمين تقدمها واستعادتها لمناطق خسرتها في العام الفائت، بعد أن استعادت كامل المناطق التي خسرتها في هجوم الفصائل الأخير في الـ 21 من آذار / مارس من العام الجاري 2017، إضافة إلى أن الاشتباكات والقصف المتبادل ومعارك الكر والفر الدائرة في محوري حلفايا وطيبة الإمام اليوم، تسببت بمقتل ما لا يقل عن 16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، فيما قضى 21 على الأقل من مقاتلي الفصائل في هذه الاشتباكات.