الفصائل تقصف مناطق النظام السوري في الريف الحموي بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية والبرية على ريفي حماة وإدلب

استهدفت الفصائل بعدد كبير من القذائف والصواريخ أماكن في جورين و شطحة و سلحب و عين الكروم و مصياف ومطار حماة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف محافظة حماة، في حين تتواصل عمليات القصف الجوي والبري على منطقة “بوتين – أردوغان” من قبل طائرات النظام والروس، وكان المرصد السوري نشر أنه وثق مزيداً من الخسائر البشرية خلال اليوم الـ 87 من التصعيد الأعنف ضمن منطقة “خفض التصعيد”، حيث ارتفع إلى 12 عدد المدنيين الذين استشهدوا اليوم الخميس جراء ضربات جوية من قبل النظام وحليفه الروسي على أرياف حلب وحماة وإدلب، وهم 3 شهداء بينهم مواطنة وطفلها جراء قصف طائرات روسية على بلدة كفروما بريف معرة النعمان بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، و3 بينهم طفلان اثنان جراء غارات جوية من قبل طيران النظام الحربي على قرية البوابية بريف حلب الجنوبي، واثنان جراء ضربات جوية من قبل طائرات حربية روسية على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، ورجلان اثنان جراء قصف جوي روسي أحدهما على أطراف مدينة خان شيخون والآخر في بلدة اللطامنة شمال حماة، ورجل ومواطنة جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام على بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، في حين لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 25 جريح بينهم أطفال وبعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين.

في حين ارتفع إلى 33 عدد الغارات التي شنتها طائرات حربية روسية على كل من تل ملح والجبين ولطمين وكفرزيتا واللطامنة ومحيطها بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وأطراف إدلب الغربية ومحيط التح معرة النعمان وأطرافها وكفروما وخان شيخون ومحيطها بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة في جبل الأكراد، فيما ارتفع إلى 30 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم واستهدفت خلالها مناطق في الأتارب وأورم والفوج 46 وريف المهندسين بريف حلب الغربي، والايكاردا والبوابية ومحيط البرقوم والكماري ومزارع النخيل بريف حلب الجنوبي، وبلدة مورك شمال حماة، بالإضافة لأطراف مدينة إدلب ومحيط باتنتة وكفرجالس غرب إدلب بينما ارتفع إلى 28 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات مروحية على كل من مورك اللطامنة ولحايا بريف حماة الشمالي، والسرمانية بسهل الغاب ومحور كبانة بجبل الأكراد، بالإضافة إلى كفروما جنوب إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2709) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 25 من شهر تموز الجاري، وهم ((806)) مدني بينهم 203 طفل و151 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (138) بينهم 31 طفل و29 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(437) بينهم 122 طفل و76 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (100) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(70) مدني بينهم 23 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 977 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 926 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 25 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3238)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1092) مدني بينهم 285 طفل 215 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 96 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1063) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1083) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3468)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1175) بينهم 313 طفل و 229 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 96 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و1130 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 673 مقاتلاً من الجهاديين، و(1163) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.