الفصائل تنفذ الاتفاق في ريف حلب.. ووفد من “الحكومة المؤقتة” يزور مقرات مدينة وعسكرية في عفرين

محافظة حلب: انسحبت “الجبهة الشامية” من كلية العسكرية ومعسكر الزراعة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، لصالح “فرقة الحمزة”، وذلك ضمن إطار تنفيذ بنود الاتفاقية التي أبرمت بين “الجبهة الشامية” و”هيئة تحرير الشام”، وحرق عناصر الجبهة الشامية، سيارات عسكرية تابعة لـ”فرقة الحمزة” قبيل انسحابها من الموقع.
وفي سياق متصل، ألغت هيئة تحرير الشام  تسيير رتل لها إلى مناطق “درع الفرات” وأريافها، بسبب رفض المواليين لـ “الفيلق الثالث” والفصائل المنضوية تحت رايته دخول المنطقة، بينما في المقابل، تم فتح طريق عفرين – إعزاز.
وبالتوازي مع المستجدات والتغيرات التي طرأت على الساحة العسكرية ضمن منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، زار وفد من الحكومة المؤقتة مدينة عفرين والمجلس المحلي ومقر الشرطة العسكرية والمدنية في مركز مدينة عفرين، للاطلاع والتشاور حول المتغيرات الجديدة في مناطق سيطرتها.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد قبل قليل،  بأن كل من لواء الشمال وصقور الشمال عززا مواقعهما، في منطقة الاشتباك بين الفصائل الموالية لتركيا كقوة لفض النزاع، لا سيما بعد تجدد الاشتباكات الدائرة بين “الجبهة الشامية” و”فرقة الحمزة” في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
وطالبت قيادات الجبهة الشامية، الفصائل الرافضة للاتفاق الجديد بين الجولاني وأبو ياسين، لا سيما المنضوية تحت راية “الفيلق الثالث”، بوقف القتال الدائر.
وتمهيداً للبدء بتنفيذ بنود الاتفاقية، تم فتح طريق الباب- القباسين-تادف أمام الأهالي، فيما تستعد “فرقة الحمزة” العودة إلى مقراتها وثكناتها العسكرية في مدينة الباب.