المرصد السوري لحقوق الانسان

الفصائل والتركستان وتحرير الشام تواصل هجومها في ريف إدلب وتوسع سيطرتها لـ 21 قرية ومنطقة على الأقل مع استمرار القصف المكثف

 تواصل الطائرات الحربية والمروحية تنفيذ ضرباتها مستهدفة مناطق في الريف الإدلبي، حيث استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة معصران، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما تتواصل عمليات الاستهداف المدفعي والجوي لمحاور القتال المستمر في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، ومقاتلي فصائل حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، فيلق الشام، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، جيش النصر، الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية من جانب آخر، إذ تمكنت الأخيرة من تحقيق مزيد من التقدم على حساب قوات النظام في القرى التي خسرتها الفصائل خلال الأيام الفائتة، إثر عملية تقدم واسعة لقوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية تمكنت خلالها من فرض سيطرتها على أكثر من 120 قرية، لتعاود الفصائل التقدم وتوسع سيطرتها، حيث فرضت سيطرتها على مزيد من القرى والبلدات، لتتوسع سيطرتها إلى 21 قرية ومنطقة تمكنت من السيطرة عليها اليوم وأمس وهي::(( عطشان، زفر كبير، زفر صغير، الحيصة، تل سلمو، طلب، الدبشية، سروج، الخوين، تل مرق، مشيرفة شمالي، الجدعانية، الوبيدة، أم الخلاخيل، خريبة، ربيعة، تل خزنة، الزرزور، مزارع الحسين، اصطبلات ورسم الورد))

فيما تواصل الفصائل هجومها نحو قرى الحمدانية والسلومية وشم الهوى والجدوعية ومزارع النداف، في محاولة منها لاستعادة السيطرة عليها وتوسعة سيطرتها بشكل أكبر في المنطقة، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن القتال العنيف بين الطرفين تسبب في سقوط مزيد من الخسائر البشرية من طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 177 على الأقل قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 82 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 95 بينهم 6 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى أن العشرات من الحزب الإسلامي التركستالني قضوا في المعارك خلال الأيام الأخيرة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول