الفعاليات السياسية والمدنية في الرقة تدين الاعتداءات التركية على مناطق شمال وشرق سورية

أصدر أهالي مدينة الرقة والفعاليات السياسية في المدينة، اليوم، بيانا إلى الرأي العام، يندد بالتصعيد التركي الأخير والاعتداء على المناطق الآمنة في شمال شرق سورية، وجاء في البيان: “يستمر جيش الاحتلال التركي في الاعتداء على مناطق مختلفة من الأراضي السورية مخلفاً عشرات الضحايا والجرحى من المدنيين الأبرياء ومستهدفاً للبنى التحتية كمحطات توليد الكهرباء والمشافي في كوباني وديرك واستهداف منطقة المكمن في ريف دير الزور التي تبعد عن الحدود التركية أكثر من 70 كم. واستهداف نقاط الحماية في مخيم الهول.
إن أهالي مدينة الرقة والفعاليات السياسية تدين هذه الجرائم التي ارتكبت من قبل الدولة التركية بحق أهالينا المدنيين في شمال وشرق سوريا والتي ترتقي إلى جرائم حرب ونؤكد بأن الادعاءات التركية والتي كان آخرها التفجير الذي حصل في إسطنبول هي عاريةٌ عن الصحة ولا تمت للواقع بأي صلةٍ وإنما كانت حجةً من قبل الدولة التركية لقصفٍ جويٍّ والتهديد باجتياحٍ بريٍّ لمناطق جديدة من سوريا واعتدنا منذ بداية الانتفاضة السورية على استغلال الدولة التركية وتصدير أزماتها الداخلية والاقتصادية إلى الخارج وإنقاذ نفسها من الوضع الصعب الذي أوصلتها إليه منظومة الاستبداد الفاشي التركي الحاكمة ووقوفها إلى جانب مشاريعها الاستعمارية بدلاً من الحوار وحل كل القضايا العالقة التي تؤدي إلى شرق أوسط آمن ومستقر.
وإننا باسم أهالي الرقة والفعاليات السياسية نتقدم بأحرّ التعازي لعوائل الشهداء ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى ونحمّل استمرار العمليات العسكرية والقصف الجوي التركي وتداعياتها المدمرة على مناطق الإدارة الذاتية لكل من الدول الضامنة أمريكا وروسيا والتحالف الدولي المسؤولية وندعو مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في اتخاذ موقفٍ رادع لمواجهة العدوان التركي واستهتار الدولة التركية بالقوانين الدولية وتهديداتها المستمرة بالقيام بعملية عسكرية على الأراضي السورية.
وندعو كافة القوى الوطنية السورية للدفاع عن كل شبر من الأراضي السورية.
كما نطالب الجهات الدولية بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا في هذه المرحلة المصيرية وضمن هذا المنعطف الحاسم على الجميع وندعو أهالينا في شمال وشرق سوريا للالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية ضد قوى الاستبداد والفاشية العثمانية وحماية مكتسبات الإدارة الذاتية التي تمت بفضل امتزاج دماء كافة مكونات الشعب السوري من عرب وكرد وسريان وشركس وتركمان فكانت دمائهم قربانا للعيش بكرامة وحرية على الأراضي السورية.”