الفلتان الأمني المتلاحق ضمن محافظة السويداء يخلف المزيد من الخسائر البشرية

23

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مفارقة شخص من أبناء مدينة السويداء للحياة متأثراً إصابته بطلق ناري، أثناء تبادله لإطلاق النار مع حاجز المقوس شرقي السويداء يوم أمس، فيما لم ترد معلومات عن أسباب إطلاق النار إلى الآن، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 9 من شهر آذار/ مارس الجاري أنه لا يزال الفلتان الأمني سيد الموقف في محافظة السويداء، مع استمرار حالات الاختطاف والاستهدافات والاشتباك المسلح في مناطق متفرقة من المحافظة، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد حادثة جديدة، تمثلت بتبادل إطلاق نار جرى بين أحد الأشخاص وبين عناصر أحد حواجز قوات النظام في شرق السويداء وهو “حاجز المقوس”، حيث أسفر تبادل إطلاق النار عن إصابة الرجل وإصابة اثنين من عناصر الحاجز، قبل أن يتدخل وسطاء في المنطقة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد حادثة جديدة من الفلتان الأمني في محافظة السويداء، حيث قام مسلحون مجهولون في منطقة ظهر الجبل بأطراف السويداء على طريق السهوة، باختطاف عائلة ليطلقوا سراح المواطنات منها ويبقوا على رجلين اثنين وإقتادوهما إلى جهة مجهولة، ورجحت مصادر أن الاختطاف بغرض دفع فدية، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء أصوات إطلاق نار في محيط قرية طربا شرقي السويداء، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أن عناصر الفصائل المحلية من أبناء السويداء أطلقوا نيران رشاشاتهم الثقيلة بعد منتصف ليل أمس على تحركات لدراجات نارية في تخوم المنطقة المحاذية للبادية استهدفت خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كذلك نشر المرصد السوري في الأول من شهر آذار/ مارس الجاري أنه تحولت لغة الحوار والتفاهم وتحصيل الحقوق المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام إلى  لغة الرصاص، فلم تعد تحصل الحقوق إلا بإطلاق الرصاص، ولم يعد للكلام جدوى، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان فلتاناً أمنياً جديداً في مدينة السويداء، حيث قام عشرات المواطنين في مدينة السويداء بقطع الطرق الرئيسية في المدينة بالتزامن مع إطلاق الرصاص، وذلك أثناء وجود مدير التموين في المدينة ووجود صهريج يحتوي مادة المازوت، حيث قام المواطنون بالاستيلاء على الصهريج وأجبروا صاحبه على توزيعه على الأهالي بالسعر النظامي الذي حدده التموين، فيما نشر صباح يوم الـ 27 من شهر شباط / فبراير، أنه يتواصل الفلتان الأمني في محافظة السويداء وريفها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حادثتين منفصلتين رصد فيهما تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، حيث أطلق مواطنون ليل أمس النار على مبنيي حزب البعث والبلدية التابعة لقوات النظام في بلدة صلخد بريف السويداء الجنوبي، وذلك على خلفية انتظارهم لساعات طويلة لصهريج محروقات، ليتفاجئ المواطنون وفقاً للمصادر الأهلية، بتحويل مسار الصهريج إلى مكان آخر، ما أثار حالة غضب عارمة في صفوفهم فقاموا بإطلاق النار على المبنيين وإعطاب عدة آليات تابعة للبلدية، ورصد المرصد السوري توقف إطلاق النار عقب قدوم المندوب الروسي عن المنطقة الجنوبية إلى البلدة في إطار التهدئة وإعطاء وعودات للمواطنين بتزويدهم بالوقود، على صعيد منفصل سمع دوي إطلاق نار كثيف ليل أمس في مدينة السويداء، تبين بأنه ناجم عن مداهمة فصائل محلية لمنزل متزعم إحدى العصابات المسلحة المتهمة بالخطف والسلب في المدينة، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى بين الطرفين

كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر شباط/ فبراير  أنه يستمر الإنفلات الأمني في محافظة السويداء ،ليظهر يوما عن يوما إنعكاساته السلبية في المحافظة، دون أن تتلافى إنعكاساته ، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على جثمان شاب من قرية المجيمر بريف السويداء الجنوبي، مقتولا بطلق ناري ومرميا جثمانه في حرش الرحى بريف السويداء ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 19 من شهر شباط/ فبراير  أنه علم من مصادر متقاطعة أن المسلحين الذين عمدوا يوم أمس الاثنين إلى خطف عناصر أمن الدولة من أحد الحواجز في السويداء، عادوا ليفرجوا عن العناصر الثلاثة التابعين لقوات النظام، وذلك بوساطة “الرئيس الروحي لطائفة الموحدون الدروز” حيث قام المسلحين بتسليم العناصر في بلدة قنوات بريف السويداء لقوات النظام، بالتزامن مع إطلاق قوات النظام سراح أحد متزعمي عصابات الخطف في السويداء والذي اعتقلته قوات النظام يوم أمس على حاجز لها في السويداء  لإحالته إلى محكمة “الإرهاب” ، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الاثنين، أن مسلحين مجهولين هاجموا بعد عصر اليوم الاثنين الـ 18 من شهر فبراير ، حاجز المقوس التابع لفرع أمن الدولة ضمن قوات النظام في منطقة ظهر الجبل بالسويداء، حيث أقدم المهاجمون على اختطاف 3 من عناصر الحاجز على الأقل بالإضافة لاستيلائهم على بيك آب مزود برشاش قبل أن يلوذوا بالفرار، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن العملية كضغط على قوات النظام للإفراج عن أحد المعتقلين على خلفية تشكيل عصابة في المنطقة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر كانون الثاني / يناير الفائت أنه  ما تزال محافظة لسويداء وريفها تشهد استمرار حالة الانفلات الأمني، على الرغم من انتهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” وفرض قوات النظام سيطرتها على كامل المحافظة،، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين الـ العثور على جثمان رجل مجهول الهوية مقتولا ومقيدا من يديه، ومرمياً على الطريق الواصل إلى تل قليب قرب مفرق السهوة في ريف السويداء الجنوبي الشرقي، ولا تزال هوية الرجل وأسباب وظروف مقتله مجهولة حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة الـ 18 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، أنه رصد العثور على جثة شخص في ريف السويداء الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه تم العثور على جثة شخص يحمل جنسية أردنية وهو متجمداً من البرد شرق منطقة ملح في ريف السويداء، وكان المرصد السوري نشر يوم الجمعة، أنه يواصل الفلتان الأمني ضربه مناطق السويداء وريفها، التي تخلصت قبل أسابيع من تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المحافظة، بعد انسحاب التنظيم نحو البادية السورية عقب صفقة أفرج بموجبها عمن تبقى لديه من المختطفات والمختطفين من ريف السويداء، ورغم الاحتياطات للحيلولة دون تكرار السيناريو السابق في المحافظة، إلا أن مزيدا من الأرواح لا تزال تزهق، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على شاب من بلدة مفعلة بريف السويداء مقتولاً بعدة طلقات نارية، ومرمياً جثمانه في صندوق سيارته، عقب  يوم من اختطافه، ولا تزال أسباب وظروف مقتله مجهولة حتى اللحظة، بعد أن كان المرصد السوري في الـ 7 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري قيام مسلحين مجهولين من ريف السويداء باختطاف رجل من ريف محافظة درعا، مقابل سيارة للمجموعة يطالبون بتسليمها لهم، حيث ظهر المختطف في شريط مصور وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، يؤكد فيه اختطافه وأسباب عملية الخطف، ونشر المرصد السوري في الـ 24 من ديسمبر الفائت من العام 2018، أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف رجلين اثنين حيث أن أحدهما من المسلحين المحليين الموالين لقوات النظام، كما جرت عملية الاختطاف عند طريق عريقة – مجادل بريف السويداء، وجرى اقتيادهم إلى جهة لا تزال مجهولة، فيما تأتي العملية هذه في إطار الفلتان الأمني المتواصل في محافظة السويداء والمتمثل على وجه الخصوص بعمليات الاختطاف، فيما نشر المرصد السوري في الـ 23 من ديسمبر الجاري أنه سمع دوي انفجار في حديقة الفيحاء بمدينة السويداء بعد ظهر اليوم الأحد الـ 23 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، تبين أنه ناجم عن انفجار قنبلة يدوية، حيث قضى شخصان اثنان مجهولا الهوية حتى اللحظة، وتشهد محافظة السويداء في الأونة الأخيرة عمليات خطف وسلب وقتل طالت عددا من أبنائها وآخرين قاطنين فيها، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الثلث الأول من أكتوبر من العام الجاري أن السويداء تشهد المزيد من عمليات الاختطاف والقتل، إذ لا يكاد التوتر أن يزول من أحد أطرافها، حتى يعود في مكان آخر، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم الـ 8 من شهر تشرين الأول / أكتوبر، العثور على جثمان رجل ملقى قرب إحدى عبارات المياه في قرية بوسان بريف السويداء الشرقي، حيث لا تزال أسباب وظروف وهوية الرجل مجهولة حتى اللحظة، في حين لا يزال مصير عدد من المواطنين مجهولاً، عقب قيام مجموعات مسلحة باختطافهم في مناطق متفرقة من محافظة السويداء، فيما كان اختطف البعض الآخر وجرى الإفراج عنه بعد دفع فدية مالية.

كما كان نشر المرصد السوري في الـ 13 من أيلول الفائت، عن توتر في مدينة السويداء من جديد، وسط مخاوف من اندلاع اقتتال أهلي، نتيجة العثور على جثمان رجل مقتولاً وسط مدينة السويداء، ولا تزال ظروف مقتله مجهولة حتى اللحظة، عقب اختطافه من قبل مسلحين مجهولين منذ نحو شهر تقريباً، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري، عن الحادثة، فإن الرجل قتل من قبل مسلحين مجهولين، ورمي في مدينة السويداء مع طفلة رضيعة على قيد الحياة، بعد أن كان ظهر الرجل في شريط مصور قبل فترة، ادعت فيه الجهة الخاطفة التي أطلقت على نفسها اسم “الغيارى”، بأنه اعترف بمساعدته لتنظيم “الدولة الإسلامية” في هجومه على مدينة السويداء، حيث بثت “اعترافاته”، بخصوص الهجوم الذي تعرضت له مدينة ومحافظة السويداء، في تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، والذي تسبب بوقوع أكبر عدد من الشهداء والقتلى في محافظة السويداء منذ انطلاقة الثورة السورية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 10 من شهر سبتمبر / أيلول، أنه عثر على جثة طفل دون سن الـ 18 مقتولاً بالرصاص في مدينة السويداء، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري، فإنه تم العثور على جثة الطفل وعليه آثار طلق ناري بالرأس وذلك عند المؤسسة العسكرية في مدينة السويداء، دون معلومات عن ظروف الحادثة حتى اللحظة، حيث يسود الاستياء في مدينة على خلفية الانفلات الأمني الذي تشهده في الآونة الأخيرة، كما كانت جاءت حادثة قتل الطفل بعد 16 يوماً من عثور سكان في مدينة السويداء على رأس شخص بدون جثة، مقطوعاً ومرمياً في المدينة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن  مواطنين عثروا على رأس شخص مقطوعة ومفصولة عن الجسد، دون العثور على الجسد، وذلك صباح يوم الأربعاء الـ 29 من آب / أغسطس من العام 2018، وأكدت المصادر الأهلية، أن الرأس الموضوع في باحة مسجد بحي المقوس في مدينة السويداء، يعتقد أنه عائد لأحد المختطفين من أبناء العشائر القاطنة في ريف السويداء، جرى اختطافه قبل فترة، في القطاع الغربي من ريف السويداء، الأمر الذي أثار توتراً في مدينة السويداء، من هذه الحادثة التي تعد الأولى من نوعها في المحافظة، وما زاد الاستياء هو تعمد من وضع الرأس في باحة المسجد لكتابة عبارات حضت على “الكراهية والاقتتال” وفقاً للمصادر الأهلية.