الفلتان الأمني في إدلب ويوسع نطاق الفوضى بعد اغتيالات طالت 451 شخصاً بينهم 116 مدني سوري من ضمنهم نحو 25 طفلاً ومواطنة

35

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يستمر الفلتان الأمني في المناطق التي تسيطر على غالبيتها هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اختطاف مسلحين مجهولين لمقاتل سابق في حركة أحرار الشام الإسلامية في بلدة كفرنبل بريف معرة النعمان الغربي بالقطاع الجنوبي لإدلب، ولم ترد معلومات عن الجهة الخاطفة أو المكان الذي اقتيد إليه حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 30 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أنه رصد عملية اغتيال جديدة نفذت في محافظة إدلب، ضمن الفلتان الأمني المستمر، منذ بدء تصاعد الاغتيالات في أواخر نيسان / أبريل من العام الفائت 2018، حيث رصد المرصد السوري اغتيال مسلحين مجهولين لخطيب ومقاتل من الجنسية المصرية، يكنى بأبي مصعب المصري، حيث رجحت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن المقاتل الذي ينتمي لفصيل هيئة تحرير الشام، ويعمل كخطيب مسجد في بلدة سيجر بريف إدلب، ينحدر من منطقة الصعيد في مصر، وتسبب الاستهداف بمفارقته للحياة على الفور، ليرتفع إلى 451 عدد من اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 116 مدني بينهم 14 طفلاً و8 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و285 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و48 مقاتلاً من جنسيات مصرية وصومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة

ونشر المرصد السوري ليل أمس الثلاثاء أنه رصد تفجيراً عند دوار الجرة في مدينة إدلب، لا يزال الغموض يلف أسبابه وطبيعته وأهدافه، في الوقت الذي جرى الحديث عن تفجير عبوة ناسفة في مبنى بالمدينة، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية الناجمة عن التفجير إلى الآن، في حين رصد المرصد السوري إطلاق مسلحين مجهولين النار على عنصر في قوات الدفاع المدني، على الطريق الواصل بين منطقتي كفرناصح وكفر كرمين، في ريف حلب الغربي، فيما كان المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه سمع دوي انفجار شديد في مدينة إدلب، ناجم عن تفجير عند مبنى “رئاسة وزراء حكومة الإنقاذ الوطني” بالقرب من مسجد الروضة في المدينة، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن التفجير ناجم عن تفجير امرأة لنفسها في المنطقة، بعد حدوث إطلاق نار في المنطقة قالت المصادر أنه بين الامرأة الانتحارية وحرس المبنى، الأمر الذي تسبب بسقوط خسائر بشرية، حيث يعاني بعض الجرحى من حالات خطرة، ومعلومات مؤكدة عن مفارقة شخص للحياة، ويعد هذا ثاني تفجير يضرب مدينة إدلب خلال 12 يوماً، بعد التفجير السابق في الـ 18 من يناير الجاري، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 27 من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري أنه استكمل تصاعد عمليات الاغتيال شهره التاسع على التوالي، إذ عانت محافظة إدلب ومناطق محيطة بها من الشمال السوري، خلال هذه الفترة منذ الـ 26 من نيسان / أبريل من العام 2018، وحتى اليوم الـ 27 من كانون الثاني / يناير من العام ذاته، من عمليات اغتيال تصاعدت بشكل تدريجي ومتفاوت، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مئات الاغتيالات والمئات من محاولات القتل التي تنوعت أساليبها، من استهداف بإطلاق نار أو خطف وقتل أو خنق أو تفجير عبوات ناسفة أو تفجير مفخخات، لحين وصولها لعمليات الطعن بآلات حادة، ضمن محافظة إدلب ومحيطها، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة و”الجهادية”، ورصد المرصد السوري آخر مفرزات الفلتان الأمني هذا، اليوم الأحد الـ 27 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مفارقة رجل للحياة في مدينة إدلب، وذلك أثناء مداهمة محله التجاري من قبل القوة الأمنية في المدينة، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، أثناء محاولة اعتقاله، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من مصادر متقاطعة، أن الرجل يعمل في محاله التجاري أثناء مداهمة القوة الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام المحل، حيث قاوم الرجل محاولة الاعتقال، وحاول رمي قنبلة يدوية على الدورية، حيث سقطت من يده وانفجرت مباشرة ما أسفر عن مقتله على الفور