الفوضى تتواصل ضمن مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا عبر عملية قتل جديدة شهدتها مدينة اعزاز شمال حلب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أقدم مسلحون مجهولون بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس على إطلاق النار على مواطن مدني أثناء عمله في سوق مدينة اعزاز الخاضعة لسيطرة فصائل موالية لتركيا بريف حلب الشمالي، وذلك في إطار الفوضى الكبيرة التي تعيشها تلك المناطق دون أي تحرك للفصائل بغية الحد من الفوضى هذه، ونشر المرصد السوري في الـ 24 من شهر يوليو/ تموز أنه علم بخطف طبيب من قبل فصائل منضوية ضمن عملية “غصن الزيتون”  حيث أقدمت على اختطاف الطبيب وهو من أبناء مدينة عفرين وذلك في حي الأشرفية ضمن مدينة عفرين، وعقب اختطافه قامت عناصر الفصائل المسلحة بالتواصل مع زوجة الطبيب التي تقيم في في إحدى الدول الأوربية وطلبوا منها إرسال مبلغ ((3000)) آلاف دولار أمريكي إلى مكان محدد في محافظة إدلب مقابل إطلاق سراحه، وفي ذات السياق علم المرصد السوري أن عملية دهم واعتقال نفذها مقاتلوا الفصائل الموالية لتركيا في قريتي مروانية وأنقلة أسفرت عن اعتقال 5 مواطنين من أبناء القرى ومن ثم اقتيادهم لجهة مجهولة دون توضيح الأسباب، ونشر المرصد السوري أن مسلحون مجهولين قاموا بمهاجمة مواقع تابعة لـ فيلق الشام الموالي لتركيا في ناحية شيراوا بريف مدينة عفرين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، قُتل 6 بينهم قيادياً بفيلق الشام وجرح ثلاثة عناصر آخرين جراء قيام مسلحون مجهولون بمهاجمة مواقع  تابعة للفصيل في قرية فافرتين بناحية شيراوا بريف مدينة عفرين.

ونشر المرصد السوري أمس الـ 23 من شهر تموز / يوليو الجاري،   أن فصائل عدة موالية لتركيا والتي تسيطر على منطقة عفرين شمال غرب حلب بدأت فرض أتاوات جديدة من نوع آخر على المواطنين الكرد في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن فصيل “العمشات” المسيطر على قرية درمشكانلي في ناحية شران بإجبار أهالي القرية على إطعام المقاتلين المتواجدين هناك بشكل دوري وذلك بحجة “حمايتهم” وحماية “محاصيلهم الزراعية”، فيما عمد عناصر من الفصيل ذاته على مصادرة محصول السماق التابع لأهالي قرية كاخرة بناحية معبطلي وبيعها لتجار مقربين منهم وفرض أتاوات “كعمولة” لهم، فيما يعمد عناصر فصيل السلطان مراد المتواجدين في قرية داركير بناحية معبطلي إلى الاستيلاء على أرزاق المواطنين بحجج واهية “كالتعاون والتخابر مع الإدارة الذاتية”، وسرقة محصول السماق حالهم كحال عناصر لواء السمرقند الذين يسيطرون على قرية روطانلي، والذين أجبروا الأهالي أيضاً على إطعام المقاتلين بالقوة، بينما علم المرصد السوري أن عناصر أحد الفصائل المدعومة من تركيا عمدوا إلى احتجاز سيارات تحمل محصول السماق في ناحية راجو، ولم يسمحوا لها بالعبور قبل دفع مبالغ مادية تتراوح بين الـ 1000 – 20000 ليرة سورية، ونشر المرصد السوري في الـ 20 من شهر تموز الجاري، أنه لا تزال فصائل عاملة ضمن غرفة عمليات “غصن الزيتون” الموالية لتركيا تواصل جميع انتهاكات حقوق الإنسان بحق المواطنين الكرد منهم والعرب من أهالي عفرين الذين رفضوا التهجير وقرروا البقاء في مناطقهم، إلا أن الفصائل هذه تواصل سياستها لتهجيرهم عبر عمليات خطف وتهديد وسلب ونهب وقمع وقتل واستيلاء على منازلهم وممتلكاتهم، المرصد السوري بدوره يواصل رصد انتهاكات هذه الفصائل، حيث عمد عناصر من فصيل جيش الشرقية إلى الاستيلاء على منزل مواطن في مدينة عفرين بحجة أنه متواجد بحلب وقاموا بتهديد والدته بقتلها في حال تقدمت بشكوى ضدهم، كما اختطف مسلحون يتبعون للفصائل في مدينة عفرين معلمة من منزلها في من المدينة، كما اختطفوا رجل وزوجته بالقرب من دوار معراتة في مدينة عفرين واقتادوهم إلى جهة مجهولة، وبذلك لا يزال 2090 شخص من أهالي عفرين قيد الاعتقال والخطف لدى القوات التركية والفصائل المولية لها من ضمن نحو 3000 مواطن جرى اعتقاله في منطقة عفرين منذ السيطرة التركية على المنطقة بشكل كامل في الـ 19 من آذار / مارس من العام الفائت 2018، حيث أفرج عن البقية بعد دفع معظم لفدية مالية، يفرضها عناصر عملية “غصن الزيتون”، وتصل في بعض الأحيان لأكثر من 10 ملايين ليرة سورية، ورصد المرصد السوري في أكثر من مرة تعمد الفصائل إرسال مقاطع صوتية أو أشرطة مصورة إلى ذوي المختطفين وفرض مبالغ مالية دون المساومة، مع تهديد بتصفية ذويهم في حال لم يجري دفع المبلغ المرقوم، كما أن الفصائل التي أطلقت تركيا يدها في المنطقة، بعد صمت دولي أطلق يد تركيا في عفرين، تعمدت تنفيذ الاعتقالات بحق الجنسين، من رجال ونساء، بعد أن حولت هذه الفصائل الاختطاف والاعتقال بتهم مختلفة أبرزها “الانتماء للقوات الكردية والتواصل معها والعمل لصالحها”، إذ باتت عملية الاختطاف لتحصيل الفدية، تجارة رائجة تعتمدها معظم الفصائل في محاولة لتحصيل أكبر مبلغ ممكن من المال، والتضييق على السكان المتبقين في المنطقة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تعمد الفصائل نقل المختطفين، إلى معتقلات ومراكز احتجاز مكونة من منازل مدنيين جرى الاستيلاء عليها وتحويلها لمقرات للفصائل الموالية لتركيا، والتي تتقاسم النفوذ والممتلكات في عفرين، وتعمد بين الحين والآخر لتنفيذ عمليات سلب ونهب ومصادرة أموال وممتلكات.

ونشر المرصد السوري في الـ 19 من شهر تموز الجاري، أن مواطن فارق الحياة بعد عملية سطو مسلح نفذها مجهولون على منزل المواطن الواقع على طريق جنديرس، حيث جرى خنق الرجل حتى الموت، في ظل الفوضى والفلتان الأمني الذي تشهده مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا بريف محافظة حلب، على صعيد متصل عمد فصيل الجبهة الشامية إلى اعتقال رجل وابنه في قرية معرستة الخطيب بريف عفرين وذلك بتهمة انتساب الابن إلى الوحدات الكردية إبان سيطرتها على المنطقة، ونشر المرصد السوري في الـ 18 من شهر تموز الجاري، أنه أن قوة من “الشرطة الحرة” المدعومة من تركيا داهمت صباح اليوم الخميس قرية ديكمداش الواقعة في ناحية شران بريف عفرين، وعمدت إلى اعتقال 5 مواطنين على الأقل وجرى اقتيادهم إلى جهة لا تزال مجهولة، في حين لا يزال مصير مجهولة مصير المواطنة التي جرى اختطافها من عند حاجز ترندة على مدخل مدينة عفرين قبل نحو 10 أيام، في حين عمدت القوات التركية إلى إزالة مخيم بلبل الذي أقامته قبل نحو عام دون معلومات حتى اللحظة عن الأسباب والدوافع إذ جرى نقل المحتويات والمعدات إلى جهة مجهولة، بينما كانت الفصائل الموالية لتركيا اعتقلت خلال الأيام القليلة الفائتة أكثر من 28 شخص من المواطنين الكرد من مناطق متفرقة في عفرين وريفها بعد التفجير الذي ضرب حاجز ترندة عند مدخل المدينة، وكان المرصد السوري نشر في الـ 13 من شهر تموز الجاري، أنه رصد قيام فصائل من “غصن الزيتون” المدعومة من قبل تركيا بحملة اعتقالات ضمن مناطق متفرقة من ريف مدينة عفرين، حيث اعتقلت أكثر من 10 أشخاص في كل من ناحية الشيخ حديد وشران ومعبطلي وجنديرس بريف عفرين شمال غرب حلب، وذلك بذرائع مختلفة على أن يطالبوا بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم لاحقا