المرصد السوري لحقوق الانسان

الفيلم الوثائقي “وشم النار” إعداد وإخراج: آلجي حسين

فيلم “وشم النار”، رحلة محفوفة بالأخطار ومليئة بالألغام، تُظللها الخلايا النائمة في واحدة من أكثر مناطق العالم سُخونة بالأحداث٬ بدءاً من مدينة الرقة السورية، مروراً بكوباني/عين العرب وعين عيسى، وصولاً إلى القامشلي/قامشلو وكافة مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التي سافر إليها الصحفي آلجي حسين في مهمة مستحيلة زخرت بمشاهد ولحظات وحالات إنسانية عميقة ومهمة ولقاءات خطيرة مع قيادات بارزة في تنظيم داعش الإرهابي.

توثق رحلة “العين الإخبارية” إلى مناطق الخوف والخطر في سوريا، مرحلة خطيرة جداً في شمال وشرق سوريا، حيث يقف المتابع مذهولاً أمام عهد مملوء بالمجازر والمقابر الجماعية والأنفاق، في عالم من الرعب والوحشية ضدّ الأبرياء من الأكراد والعرب والآشوريين والسريان والإيزيديين وغيرهم.

كما ترصد هذه المهمة الواقع الإنساني لمدينة الرقة بعد نحو شهر واحد من تحريرها من داعش، وتصوير صراع الموت والحياة لمرحلة ما بعد الإرهاب، وجهود قوات الأمن، تصوير الخطر التركي على القرى السورية، حيث تقف الكاميرا على بُعد متر واحد فقط من الجدار التركي العازل، لتنقل قلق الأهالي من رصاص الجندرما (الحرس الحدودي التركي)، وذلك قبل الاحتلال التركي لمناطق في الشمال السوري مؤخراً.

 

الفيلم الوثائقي "وشم النار" إعداد وإخراج: آلجي حسين – انتاج : العين الاخبارية

فيلم "وشم النار"، رحلة محفوفة بالأخطار ومليئة بالألغام، تُظللها الخلايا النائمة في واحدة من أكثر مناطق العالم سُخونة بالأحداث٬ بدءاً من مدينة الرقة السورية، مروراً بكوباني/عين العرب وعين عيسى، وصولاً إلى القامشلي/قامشلو وكافة مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التي سافر إليها الصحفي آلجي حسين في مهمة مستحيلة زخرت بمشاهد ولحظات وحالات إنسانية عميقة ومهمة ولقاءات خطيرة مع قيادات بارزة في تنظيم داعش الإرهابي.توثق رحلة "العين الإخبارية" إلى مناطق الخوف والخطر في سوريا، مرحلة خطيرة جداً في شمال وشرق سوريا، حيث يقف المتابع مذهولاً أمام عهد مملوء بالمجازر والمقابر الجماعية والأنفاق، في عالم من الرعب والوحشية ضدّ الأبرياء من الأكراد والعرب والآشوريين والسريان والإيزيديين وغيرهم.كما ترصد هذه المهمة الواقع الإنساني لمدينة الرقة بعد نحو شهر واحد من تحريرها من داعش، وتصوير صراع الموت والحياة لمرحلة ما بعد الإرهاب، وجهود قوات الأمن، تصوير الخطر التركي على القرى السورية، حيث تقف الكاميرا على بُعد متر واحد فقط من الجدار التركي العازل، لتنقل قلق الأهالي من رصاص الجندرما (الحرس الحدودي التركي)، وذلك قبل الاحتلال التركي لمناطق في الشمال السوري مؤخراً.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, June 21, 2020

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول