القافلة الرابعة في تموز.. 60 شاحنة لقوات “التحالف الدولي” تدخل الأراضي السورية لتعزيز القواعد في شمال وشرق سورية

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول قافلة لـ”التحالف الدولي” من معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق.
وتتألف القافلة من 60 شاحنة تحمل صناديق خشبية وكتل اسمنتية وعربات عسكرية وصهاريج وقود ومواد لوجستية إلى القواعد العسكرية في الأراضي السورية، وسط حماية من مدرعات أمريكية كانت ترافق القافلة.
على صعيد متصل، غادرت شاحنات تابعة لـ”التحالف الدولي” الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، بعد أن أفرغت حمولتها في القواعد العسكرية في شمال وشرق سورية.
يذكر أنها القافلة الرابعة التي تدخل مناطق شمال وشرق سورية، خلال تموز الجاري، في إطار التعزيزات العسكرية المتواصلة التي تستقدمها  قوات التحالف الدولي إلى المنطقة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 16 تموز، وصول قافلة لـ”التحالف الدولي” قادمة من إقليم كردستان العراق عبر معبر الوليد الحدودي.
وتتألف القافلة من 80 شاحنة تحمل صناديق مغلقة وعربات عسكرية كبيرة ومواد لوجستية وصهاريج وقود، حيث اتجهت نحو القواعد العسكرية في شمال وشرق سورية.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 11 تموز، دخول قافلة لـ”التحالف الدولي” قادمة من إقليم كردستان العراق عبر معبر الوليد الحدودي.
وتتألف القافلة مما يقارب الـ50 شاحنة وصهريج تحمل مواد لوجستية ووقود، حيث اتجهت نحو القواعد العسكرية في محافظة الحسكة
كما رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 1 تموز، دخول تعزيزات عسكرية استقدمتها قوات “التحالف” إلى مناطق شمال وشرق سوريا، قادمة من إقليم كردستان العراق، وتضم القافلة شاحنات محملة بالمعدات العسكرية واللوجستية بمرافقة عربات عسكرية تابعة للتحالف الدولي، وأفرغت حمولتها ضمن  قاعدة “حقل العمر” بمدينة دير الزور.