القبض على طفل “يلقي شرائح إلكترونية للطيران” في بلدة بريف إدلب

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد طفل وأصيب اثنين من عائلته بجراح من بلدة الفوعة والتي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية والمحاصرة من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الاسلامية، جراء سقوط قذيفة أطلقتها الفصائل الإسلامية على منطقة في البلدة بريف إدلب، كما تستمر الاشتباكات بين بين لواء الحق، جند الأقصى، جبهة النصرة، جيش السنة، جبهة أنصار الدين، الحزب الإسلامي التركستاني، أنصار الشام، أجناد الشام، فيلق الشام، الفرقة 111 مشاة، الفرقة 101 مشاة، لواء صقور الجبل، وصقور الغاب، جنود الشام الشيشان وحركة احرار الاسلامية وفصائل مقاتلة وإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في محيط قرية القرقور بأطراف محافظة إدلب، أيضاً وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور تظهر طفلاً مقيداً، قالت مصادر أن جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ألقت القبض عليه، أثناء إلقائه شرائح إلكترونية لتحديد أهداف لطائرات النظام في بلدة جرجناز بريف إدلب، وأن الطفل قام بإلقاء الشرائح أمام مقار لفصائل إسلامية وجبهة النصرة، ومن بينها منزل قيادي في النصرة، حيث ألقوا القبض عليه، وقال الطفل في “اعترافاته” أنه ألقى الشريحة قرب منزل قيادي يدعى أبو مقدام، وأن شخصاً “لا يعرفه” أعطاه شرائح ليلقيها أمام المقرات ومنازل المقاتلين، فيما قال آخر له بأنه يإمكانه أن يوصله- اي الطفل- إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” ليذهب و”يبايع دولة الخلافة”، وقال له أحد المحققين، أن جزاء من يلقي الشرائح هي “طلقة في رأسه”.