القتال بين القوات الكردية والتركية والفصائل يتواصل بعنف على الشريط الحدودي بين عفرين وتركيا وقصف متجدد مع غارات يطال قرى وأماكن في المنطقة
لا تزال عمليات الاستهداف والقصف الجوي والبري متواصلة على منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي والواقعة في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف من قبل القوات التركية، استهدف منطقة بافلونة وأماكن أخرى في ناحيتي جنديرس وشيراوا، ومناطق أخرى في ريف عفرين، بالتزامن مع قصف من قبل الطائرات الحربية على منطقة دير جمال ومناطق أخرى في محيطها، ما تسبب بوقوع المزيد من الأضرار والدمار،فيما يواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان رصده للخسائر البشرية خلال عملية “غصن الزيتون” التي أعلنتها القوات التركية في الـ 20 من كانون الثاني / يناير الجاري، حيث استشهد مزيد من المدنيين ليرتفع إلى 32 على الأقل عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا منذ انطلاقة عملية “غصن الزيتون”، هم مواطنان اثنان استشهدا في قصف لقوات سوريا الديمقراطية على مناطق في بلدة كلجبرين التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية في ريف حلب الشمالي، و30 مواطناً بينهم 8 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قتلهم القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركية على عدد من مناطق عفرين، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب.
كذلك لا تزال الاشتباكات متواصلة بوتيرة عنيفة بين القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب آخر، على محاور في الشريط الحدودي مع تركيا في شمال وغرب عفرين، حيث تتركز المعارك العنيفة في قريتي قرنة وباليا في ناحية بلبلة ومحاور قسطل جندو وأدمانلي وسوركة وشادية وحمام، وسط عمليات استهداف متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، فيما نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة أنه ارتفع إلى 42 على الأقل عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي الذين قضوا في هذه الاشتباكات وفي الغارات الجوية التركية والقصف الصاروخي والمدفعي، فيما ارتفع إلى 48 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “غصن الزيتون”، بالإضافة لمقتل جنديين اثنين من القوات التركية، فيما تسببت الاشتباكات في وقوع عدد كبير من الجرحى من الطرفين، إضافة لوجود أسرى.
التعليقات مغلقة.