القتال في جيب التنظيم يتواصل مع مزيد من القصف والاستهداف ضمن محاولات تقدم قسد وصد للهجمات من قبل خصومها في هجين وباقي الجيب

38

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في بلدة هجين ومحيطها، ومحاور أخرى من الجيب الأخير للتنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري ترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في محاولات كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً عنيفاً طال مناطق في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإنه رصد جوياً عنيفاً من قبل طائرات التحالف الدولي، طال مناطق في شرق حقل التنك النفطي، قرب الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الضربات الجوية استهدفت آليات للتنظيم كانت تحاول مهاجمة حقل التنك النفطي الذي جرى حفر خندق في محيطه من قبل قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة لتمركز مئات المقاتلين في القاعدة المتواجدة في الحقل، في حين رصد المرصد السوري قبيل الساعة الـ 19:00 من مساء اليوم الاثنين الـ 10 من كانون الأول / ديسمبر الجاري دوي انفجارات متتالية ومكثفة، لنحو 10 دقائق، عقبها قصف من قبل طائرات التحالف الدولي على مناطق تواجد التنظيم في منطقة هجين، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في أطراف بلدة هجين ومحيطها، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، فيما تحاول قوات سوريا الديمقراطية التقدم ببطئ وتثبيت نقاط تواجدها في المنطقة

كذلك نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري قرابة الساعة الرابعة من بعد عصر اليوم الاثنين دخول رتل للتحالف الدولي مؤلف من 7 عربات همر وعربتين محملتين بالقذائف والصواريخ، فيما خرجت العربات السبع عند الساعة الخامسة، عقبها دخول حاملة مدرعات تحمل دبابة على متنها إلى جبهات القتال في الجيب، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وعناصر قوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، على محاور في أطراف بلدة هجين والجيب الخاضع للتنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور

أيضاً كان المرصد السوري نشر اليوم الاثنين، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من التقدم مجدداً في المنطقة، وفرض سيطرتها على مواقع ونقاط في أطراف البلدة، والوصول إلى المشفى الواقعة في القسم الغربي من بلدة هجين، والذي دمرته طائرات التحالف الدولي من خلال استهدافات طالته خلال الأيام والأسابيع الفائتة، وعلم المرصد السوري أن التقدم يجري ببطئ من قبل قوات قسد في محاولة منها لتمشيط الألغام في المنطقة التي تتقدم إيها وتثبيت سيطرتها فيها للحيلولة دون أي هجوم معاكس يفقدها السيطرة على ما تقدمت إيه من مناطق لصالح التنظيم الذي يستميت في صد الهجوم ومنع قسد من تضييق الخناق عليه بشكل أكبر داخل الجيب الذي يتعرض بين الحين والآخر لعمليات قصف مدفعي وصاروخي وجوي من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، كما أن المرصد السوري نشر أمس الأحد، أنه رصد استمرار الاشتباكات بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، على محاور في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، حيث رصد المرصد تركز الاشتباكات في ضواحي هجين ومحيط قرية أبو الحسن، وأطراف الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، فيما تواصل طائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، واستهدافها بين الحين والآخر، لمواقع تواجد التنظيم، كما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قيام عناصر من قوات سوريا الديمقراطية، بتأين مدنيين وعوائل خرجوا من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت منذ مساء أمس الأحد الـ 9 من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2018، وحتى صباح اليوم الاثنين، من تأمين خروج حوالي 500 شخص معظمهم من النساء والمسنين والأطفال دون سن الـ 15، خرجوا من بلدة هجين الواقعة في الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ورجحت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الخارجين إلى مخيم السد في محافظة الحسكة، ومع وصول مزيد من العوائل فإنه يرتفع لأكثر من 1100 تعداد المدنيين من نساء وأطفال ومسنين ممن خرجوا من مناطق سيطرة التنظيم وجيبه الأخير، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية منذ الـ 30 من تشرين الأول / نوفمبر من العام الجاري 2018، ولا يعلم إلى الآن أعداد من تبقوا من مدنيين داخل مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أكدت المصادر الأهلية التي تمكنت من الفرار والخروج من الجيب، أن التنظيم يعمد لتنفيذ إعدامات بحق من يعتقله خلال فراره من المنطقة، بتهمة “الخروج إلى بلاد الكفر”، فيما خاطر الذين خرجوا بحياتهم مقابل الوصول للمنطقة.