القتال في ريف دير الزور الشرقي يتواصل بين قسد والتنظيم بعد هجمات متعاكسة وقصف رفع تعداد خسائر الطرفين لنحو 1600 مقاتل قضوا وقتلوا

43

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد محاور في القطاع الشرقي من ريف دير الزور ضمن جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” الأخير وأطرافه ومحيطه، اشتباكات متواصلة بين عناصر التنظيم من طرف، وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قبل التحالف الدولي من طرف آخر، تترافق مع عمليات استهدافات وقصف مستمر على مناطق سيطرة التنظيم هناك، بعد عمليات كر وفر وهجمات متبادلة شهدتها المنطقة يوم أمس الجمعة، إذ كان المرصد السوري نشر مساء أمس، أنه رصد اشتباكات عنيفة ومستمرة على محاور ضمن جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” وأطرافه في ريف دير الزور الشرقي، بين عناصر التنظيم من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، تترافق مع قصف صاروخي متواصل لقسد على جيب التنظيم، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، فيما نشر المرصد السوري منذ ساعات، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ هجوماً معاكساً استهدفت نقطة لقوات سوريا الديمقراطية في أطراف الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، دارت على إثره اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ترافقت مع قصف مكثف من قبل طائرات التحالف الدولي ما تسبب بمقتل 10 من عناصر التنظيم، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف مكثفة من التحالف الدولي مساء اليوم طالت منطقة الروضة ومناطق أخرى في الجيب الأخير للتنظيم، في حين رصد المرصد السوري دخول 11 آلية عسكرية من ضمنها عربتي همر، إلى منطقة الجبهة، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بعنف بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، وعلم المرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم مهم تمثل بالسيطرة على أجواء واسعة من منطقة الباغوز تحتاني، الواقعة في أقصى شرق جيب التنظيم الأخير في شرق الفرات، على الحدود السورية – العراقية، ورصد ما تبقى من أجزاء من المنطقة، فيما تزامنت الاشتباكات مع عمليات قصف متفاوتة العنف من قبل قوات سوريا الديمقراطية من جانب وقوات التحالف الدولي وطائراتها من جانب ثاني، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 1042 من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات ضمن الجيب الأخير للتنظيم منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، كما وثق المرصد السوري 554 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، في حين كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات قسد من تحقيق تقدمين هامين، أوله بالسيطرة على قرية أبو الحسن وثانيها السيطرة على قرية البوخاطر، والواقعتين إلى الشرق من بلدة هجين، التي كانت قسد سيطرت عليها قبيل قرار الانسحاب الأمريكي من المنطقة، كما أن المرصد السوري نشر خلال الـ 24 ساعة الفائتة، أنه رصد اشتباكات مستمرة بشكل متفاوت العنف بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في أطراف الجيب الأخير للتنظيم الذي بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة، بعد الهجمات العنيف وعمليات التقدم لقوات سوريا الديمقراطية، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، إذ رصد المرصد السوري تمكن قوات قسد من تحقيق تقدم في مواقع ونقاط في أطراف جيب التنظيم، ضمن محاولة تضييق الخناق بشكل أكبر على التنظيم الذي فر أكثر من 500 من عناصره منذ القرار الأمريكي بالانسحاب من الأراضي السورية في الـ 19 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، فيما تترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، فيما يسعى التنظيم مستميتاً للحفاظ على ما تبقى له من مناطق في شرق الفرات، والممتدة من شرق قرية أبو الحسن وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية، كما أن المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس أنه رصد عمليات قصف مكثف من قبل التحالف الدولي منذ ما بعد منتصف ليل أمس وحتى الآن، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، الي يلفظ أنفاسه الأخيرة في جيبه الأخير في شرق الفرات، وفي آخر المناطق المأهولة بالسكان من بلدات وقرى يسيطر عليها في سوريا، حيث رصد المرصد السوري عمليات قصف مكثف من قبل طائرات التحالف الدولي ومدفعية التحالف الدولي على الجيب الأخير للتنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، الممتد من شرق قرية أبو الحسن وحتى الحدود السورية – العراقية، وسط اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، في محاولة لتحقيق السيطرة على كامل الجيب خلال الأيام المقبلة، فيما رجحت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أنه في حال استمر القصف بهذا الشكل مع خروج مزيد من المدنيين وعوائل عناصر التنظيم، وتسليم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لأنفسهم، قد ينتهي وجود التنظيم خلال أيام، فيما وردت معلومات مؤكدة عن مقتل مزيد من عناصر التنظيم جراء القصف المكثف والاشتباكات متفاوتة العنف، وسط تحقيق قوات سوريا الديمقراطية لمزيد من التقدم في نقاط على محاور في أطراف جيب التنظيم، فيما تتزامن عملية لفظ التنظيم لأنفاسه الاخيرة في شرق الفرات، مع تربص القوات التركية والفصائل الموالية لها، على الحدود لإنهاء عملية القضاء على التنظيم، للبدء بعمليتها العسكرية ضد منطقة شرق الفرات ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منبج وشرق الفرات.