القتال يتصاعد في بادية السويداء و8 قتلى من قوات النظام بينهم ضابط في هجمة معاكس لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بشمال شرق المحافظة

40

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار القتال العنيف في البادية السورية عند أطراف محافظة السويداء، عند الحدود الإدارية مع محافظة ريف دمشق، حيث تتواصل الاشتباكات بشكل عنيف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في البادية الشمالية الشرقية من ريف السويداء، ضمن الهجوم المستمر من قبل قوات النظام لتحقيق مزيد من التقدم واستعادة السيطرة على مزيد من المناطق التي خسرتها لصالح التنظيم، وشهدت الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، هجوماً عنيفاً ومعاكساً من قبل التنظيم على أحد المحاور في القطاع الشمالي الشرقي من ريف السويداء، الأمر الذي تسبب بوقوع خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق مقتل 8 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من ضمنهم ضابط، فيما قتل 6 على الأقل من عناصر التنظيم، بالإضافة لسقوط عدد من الجرحى، وعدد القتلى لا يزال قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، فيما نشر المرصد السوري ليل أمس أنه تصاعدت وتيرة الاشتباكات في بادية السويداء الشمالية الشرقية، وجاءت هذه الاشتباكات في استمرار للاشتباكات التي عاودت الاندلاع قبل نحو 48 ساعة من الآن، عقب استقدام قوات النظام لمزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، بغية إنهاء وجود التنظيم في المحافظة، وإعادة فرض سيطرتها على كامل المحافظة، ومعلومات عن تسبب الاشتباكات بوقوع خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال.

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 13 من شهر حزيران /يونيو الجاري أنه تشهد بادية السويداء الشمالية الشرقية، في الجنوب السوري، استمرار العمليات العسكرية لقوات النظام وحلفائها في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تراجع وتيرة الاشتباكات بين الطرفين، حيث جاء تراجع عنف العمليات القتالية في القطاع الشمالي الشرقي من محافظة السويداء، نتيجة إخفاق قوات النظام وحلفائها في استعادة السيطرة على المواقع والمناطق التي تقدم إليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ أكثر من أسبوع، على الرغم من تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على عدد من القرى والتلال والمواقع، إلا أنها لم تتمكن من طرد التنظيم من المحافظة نحو البادية السورية، كما أن هذه الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين السوريين وغير السوريين الموالين لها، تجري على مسافة قريبة من مناطق سيطرة التحالف، حيث تبعد نحو 50 كلم من منطقة سيطرة قوات التحالف الدولي في منطقة التنف، والممتدة بين باديتي ريف دمشق وبادية حمص، حيث نشر المرصد السوري قبل أيام أنه رصد مواصلة قوات النظام هجومها في المنطقة ضد التنظيم، وسط تمكنها من استعادة السيطرة على مزيد من المناطق والمواقع التي خسرتها في منطقة تلال الصفا والتجمعات والقرى القريبة منها، بينما أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري إرسال قوات النظام لمزيد من التعزيزات من عناصر وقوات حلفائها إلى ريف السويداء الشمالي الشرقي، للمشاركة في عملية إنهاء وجود التنظيم في المنطقة، بعد أن تمكن التنظيم من توسعة سيطرته في المنطقة