المرصد السوري لحقوق الانسان

القذائف على أحياء حلب تودي بحياة مواطنين اثنين وتصيب 15 آخرين.. والغارات الروسية تسفر عن مقتل شخص وأضرار كبيرة قرب الحدود مع لواء إسكندرون

 

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطنين اثنين جراء القصف الصاروخي على أحياء مدينة حلب، بالإضافة إلى إصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، عصر اليوم الأحد، سقوط قذائف صاروخية على حيي الصالحين والفردوس بالقسم الشرقي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، الأمر الذي أدى لسقوط خسائر بشرية، بالإضافة لحدوث أضرار مادية في المنطقة، فيما لم ترد معلومات مؤكدة عن مصدر سقوط القذائف.
على صعيد متصل، قتل شخص وأصيب آخرون، بالإضافة إلى تضرر منشآت تابعة لشركة استيراد المحروقات “وتد”، واندلاع النيران في مراكز ومحطات وقود تابعة لها، جراء الغارات التي نفذتها طائرة حربية روسية عند محيط مدينة سرمدا بريف إدلب الحدودية مع لواء إسكندرون.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن المباني والمنشآت المستهدفة مدنية يديرها أشخاص مقربون من “حكومة الإنقاذ” وهيئة تحرير الشام، ما أدى إلى اندلاع حريق كبيرة في أحد المواقع المستهدفة
كما قصفت قرية كفرشلايا بالقرب من مدينة أريحا بريف إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل قليل، سقوط صاروخ بعيد المدى، على محيط منطقة صلوة بريف إدلب الشمالي، عند الحدود مع لواء اسكندرون، ولم ترد معلومات حتى اللحظة مصدر الصاروخ فيما إذا كانت من بوارج حربية في بحر الساحل السوري أم قاعدة حميميم التابعة للروس، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية بعد، حيث سقط الصاروخ على منطقة مقر عسكري للفصائل، يذكر أن المنطقة تحوي عدد كبير من مخيمات التي تأوي نازحين من مختلف المناطق السورية.
وأشار المرصد السوري قبل ساعات، إلى استشهاد 6 مواطنين بينهم طفل وأحد كوادر المشفى، في مجزرة ارتكبتها قوات النظام بقصفها لمشفى الأتارب بريف حلب الغربي، صباح اليوم، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول