القذائف تطال ضاحية الأسد ضمن التصعيد المستمر الذي استكمل شهره الثالث بقتل وجرح مئات الأشخاص

13

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت مزيد من الانفجارات مناطق في الضواحي الشرقية للعاصمة، ناجمة عن سقوط قذائف على مناطق في ضاحية الأسد، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لم تتوقف عمليات استهداف العاصمة دمشق وضواحيها الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إذ استكملت اليوم الجمعة الـ 16 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، عمليات التصعيد هذه، شهرها الثالث على التوالي، منذ بدئها في الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر، هذا التصعيد المتواصل والذي يجري بشكل يومي على مناطق سيطرة قوات النظام في داخل العاصمة دمشق وأطرافها وفي الضواحي المسيطر عليها من قبل قوات النظام، حيث تسبب في قتل وجرح مئات الأشخاص.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عمليات الاستهداف هذه على ضواحي مخيم الوافدين وجرمانا وضاحية الأسد، ومناطق الدويلعة والسويقة، والفحامة وشارع خالد بن الوليد، ومناطق أخرى في دمشق القديمة وأماكن في الزبلطاني والقصاع وباب توما والمجتهد والفيحاء والعباسيين والسبع بحرات وحي عش الورور ومنطقة مشفى تشرين العسكري وأماكن ثانية في وسط العاصمة وأطرافها، والتي تسببت بدمار وأضرار في ممتلكات مواطنين في مناطق سقوط القذائف.، كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 95 شخصاً على الأقل بينهم 13 طفلاً و12 مواطنة، ممن استشهدوا وقضوا جراء سقوط هذه القذائف، كما وثق المرصد السوري أكثر من 497 شخصاً ممن أصيبوا وجرحوا في هذه الاستهدافات اليومية خلال 3 أشهر متتالية، من ضمنهم عشرات الأطفال والمواطنات، وبعضهم تعرض لجراح بليغة وإعاقات دائمة، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الحالة الصحية السيئة لبعض المصابين، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع.