القصف التركي المتواصل يرفع إلى أكثر من 230 عدد المدنيين ممن استشهدوا في منطقة الباب وريفها

32

واصلت القوات التركية قصفها لمناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث استهدفت بعشرات الضربات الصاروخية والمدفعية مناطق في المدينة وريفها، وترافق القصف مع الضربات الجوية من الطائرات التركية، فيما وثق المرصد السوري استشهاد 8 أشخاص بينهم 4 من عائلة واحدة من ضمنهم مواطنة، جراء القصف من قبل القوات التركية وطائراتها على أماكن في مدينة الباب ليرتفع إلى 232 بينهم 52 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و27 مواطنة فوق سن الـ 18، عدد المواطنين الذين استشهدوا في ريف حلب الشمالي الشرقي، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان جراء القصف التركي والانفجارات وإطلاق النار في مدينة الباب وريفها، منذ الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت، تاريخ وصول عملية “درع الفرات” لتخوم مدينة الباب، وحتى اليوم الخميس الـ 12 من كانون الثاني / يناير من العام 2017.

 

حيث وثق المرصد السوري استشهاد 184 منهم من ضمنهم 36 طفلاً و20َ مواطنة إثر القصف المدفعي والصاروخي التركي والغارات من الطائرات التركية على مدينة الباب، كما استشهد 24 آخرين بينهم 7 أطفال ومواطنة في قصف للقوات التركية وقصف جوي على مناطق في بلدتي تادف وبزاعة القريبتين منها، واللتين يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين وثق المرصد استشهاد الـ 24 المتبقين بينهم 9 أطفال و6 مواطنات في انفجار ألغام وبرصاص تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الباب وريفها، كما أسفرت العمليات العسكرية والقصف التركي والغارات الجوية والانفجارات عن إصابة أكثر من 1000 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة.

 

وكانت طائرات النظام الحربية استهدفت يوم أمس الاول مناطق في الريف الجنوبي لمدينة الباب، بعشرات الضربات الجوية، وسط قصف من قبل القوات التركية وقوات “درع الفرات” على مناطق في مدينة الباب ومحيطها وريفها بالتوازي مع غارات نفذت طائرات تركية على مناطق في المدينة وريفها، في حين شهدت منطقة السفلانية الواقعة في شمال شرق مدينة الباب، اليوم تجدداً لمعارك الكر والفر بين القوات التركية قوات “درع الفرات” من جانب، وعناصر تنظيم “الدول الإسلامية” من جانب آخر، حيث يحاول الأول التقدم على حساب التنظيم بغية تضييق الخناق عليه في مدينة الباب.