القصف الجوي التركي يتجدد على ريف معبطلي ومزيد من الخسائر البشرية في القتال المستمر والقصف المتجدد

15

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في قرية بعدينا التابعة لمنطقة معبطلي في الريف الشمالي الغربي لعفرين، لقصف من القوات التركية، ما تسبب بإصابة رجل بجراح، في حين دارت اشتباكات بني القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب آخر، على محاور في ريف عفرين الشمالي الغربي، في محاولة من قوات عملية “غصن الزيتون” تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، كما دارت اشتباكات بني الطرفين في ناحية راجو ومحاور أخرى في منطقة الشيخ حديد، في سعي لتحقيق مزيد من التقدم من قبل القوات التركية، بينما استشهد مواطن وسقط عدد من الجرحى جراء قصف تركي على مناطق في قرية ميركان بريف معبطلي، في حين أغارت الطائرات الحربةي مساء اليوم على مناطق في قرية بعدينا ومحيطها في الريف ذاته، ولمترد معلومات عن خسائر بشرية، كما تسببت الاشتباكات والقصف المتبادل والغارات، بسقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 270 عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي ممن قضوا في القصف والاشتباكات بريف عفرين، كما قتل عنصران من قوات النظام “قوات الدفاع الشعبي”، فيما ارتفع إلى 285 بينهم 44 جندياً من القوات التركية، عدد عناصر ومقاتلي قوات عملية “غصن الزيتون”، ممن قتلوا وقضوا في الاشتباكات مع القوات الكردية في منطقة عفرين، كذلك أصيب المئات من المدنيين والمقاتلين والجنود بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لإعاقة دائمة

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد كذلك تمكن قوات عملية “غصن الزيتون”، من تحقيق تقدم استراتيجي أمس الأول، ووصل مناطق سيطرة الفصائل والقوات التركية العاملة في عملية “درع الفرات” بريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، ومحافظة إدلب وريف حلب الغربي، عبر شريط حدودي يمر من شمال وغرب عفرين، ويصل بين المناطق آنفة الذكر، لتكون قوات عملية “غصن الزيتون” سيطرت بذلك على نحو 140 كلم من الشريط الحدودي لعفرين مع تركيا ولواء إسكندرون، موسعة سيطرتها الحدودية لنحو 250 كلم بشكل متواصلة ممتد من الضفة الغربية لنهر الفرات عند منطقة جرابلس، وصولاً إلى منطقة اطمة بريف إدلب على الحدود المباشرة مع عفرين، كما أن المعارك العنيفة تسببت في وقوع المزيد من الخسائر البشرية، جراء استهدافات متبادلة، أدت لتدمير عربات وآليات، نجم عنها سقوط خسائر بشرية، في حين أن هذا التقدم وسع سيطرة القوات التركية إلى 75 قرية وبلدة واحدة هي بلدة بلبلة، مسيطرة على ما يعادل نحو 22% من مجموع قرى عفرين، كذلك تمكنت القوات التركية من الوصول إلى مشارف بلدة جنديرس ومشارف بلدة راجو الاستراتيجيتين، وباتت مئات الأمتار تفصلها عن الوصول إلى مداخل بلدة جنديرس.