القصف الجوي والبري يتواصل بكثافة على الريف الإدلبي وسط استمرار الاشتباكات العنيفة على المحاور الشرقية لمدينة خان شيخون
تشهد محاور بريف إدلب الجنوبي، استمرار الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة ومجموعات جهادية من جانب، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها من جانب آخر، وذلك في إطار الهجوم المتواصل من قبل الأول على بلدة سكيك الواقعة بالمحور الشرقي لمدينة خان شيخون، تترافق مع استمرار القصف المتبادل بشكل مكثف ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، على صعيد متصل نفذت طائرات النظام و”الضامن” الروسي المزيد من الغارات على جبال اللاذقية والريف الإدلبي، حيث نفذ طيران النظام الحربي غارات على مدينة معرة النعمان ومعرزيتا وكفرسجنة ومحاور القتال، كما شنت طائرات روسية غارات جديدة على محور كبانة بجبل الأكراد، أيضاً ألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على كفرسجنة ومعرزيتا جنوب إدلب.
ونشر المرصد السوري بعد ظهر اليوم، أنه رصد هجوم معاكس تنفذه الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية على بلدة السكيك الخاضعة لسيطرة قوات النظام في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، حيث استهلت الفصائل هجومها المعاكس بتفجير هيئة تحرير الشام لآلية مفخخة وسط ضربات برية مكثفة على المنطقة، وعلم المرصد السوري أن الفصائل تمكنت من التقدم في البلدة حيث تجري معارك عنيفة بين الطرفين داخلها، تترافق مع مشاركة طائرات حربية ومروحية بصد الهجوم العنيف هذا، ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات، حيث ارتفع إلى 24 بينهم 17 تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا منذ ما بعد منتصف الليل، كما ارتفع إلى 20 عدد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3372) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 15 من شهر آب الجاري، وهم ((908)) مدني بينهم 221 طفل و165 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (173) بينهم 33 طفل و37 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(68) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(481) بينهم 132 طفل و80 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1309 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 838 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1155 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 15 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3901)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1194) مدني بينهم 303 طفل 229 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1395) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 883 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1312) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4131)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1277) بينهم 332 طفل و 243 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1462) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 895 مقاتلاً من الجهاديين، و(1392) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
التعليقات مغلقة.