القصف الجوي والبري يتواصل ضمن منطقة “خفض التصعيد” بوتيرة منخفضة عن سابقتها خلال اليوم الجمعة

تواصل طائرات النظام والروس ضرباتها الجوية على ريفي حماة وإدلب، حيث رصد المرصد السوري إلقاء الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على محور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وبلدة اللطامنة شمال حماة، في حين نفذت طائرات روسية غارات جديدة على ريف إدلب الجنوبي مستهدفة قرية صهيان، وكان المرصد السوري نشر أنه وثق مقتل عنصر من قوات النظام جراء قنصه من قبل الفصائل الجهادية على محور السرمانية في منطقة المباقر بسهل الغاب صباح اليوم الجمعة، كما قتل مقاتل من هيئة تحرير الشام جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف موقع لهم في محور كبانة بجبل الأكراد بريف اللاذقية مساء أمس الخميس.

فيما كثفت الطائرات الحربية والمروحية قصفها على منطقة خفض التصعيد حيث ارتفع إلى 50 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من كفرسجنة وأم زيتونة وركايا سجنة ومحيط الشيخ مصطفى وبسقلا وحاس وكفرنبل ومعرة حرمة وصهيان وخان شيخون وبسيدا وأرمنايا وكرسعة وحيش وأطراف الأربعين بريف ادلب الجنوبي، وأطراف البوابية بريف حلب الجنوبي الغربي، فيما ارتفع إلى 21 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات النظام المروحية على كل من اللطامنة ومحيط كفرزيتا والصياد بريف حماة الشمالي ومحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، كما ارتفع إلى 18 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية بعد منتصف الليل وظهر اليوم على أماكن في محيط قرية النيرب – معمل القرميد شرق مدينة أريحا، وعلى الطريق الواصل بين أريحا وسراقب، وخان شيخون وكفرسجنة وحيش جنوب إدلب.

بينما جددت قوات النظام قصفها على ريف حماة الشمالي ليرتفع إلى 160 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت خلالها قوات النظام منذ منتصف الليل وحتى اللحظة، أماكن في الهبيط والنقير وعابدين ومدايا ودير سنبل و الصهرية في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، واللطامنة وكفرزيتا والزكاة وتل ملح والجبين والحويجة والحواش والمشيك والقرقور و محطة زيزون و الزيارة بسهل الغاب شمال غرب حماة، وأطراف قرية بشقاتين بريف حلب الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2132) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 5 من شهر تموز الجاري، وهم ((551)) مدني بينهم 138 طفل و106 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (62) بينهم 19 طفل و16 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(45) بينهم 9 مواطنات و6 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(334) بينهم 86 طفل و62 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (71) شخص بينهم 11 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 858 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 543 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 723 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 5 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2661)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (838) مدني بينهم 224 طفل و170 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(944) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 588 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (879) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2890)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (919) بينهم 252 طفل و184 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1011) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 602 مقاتلاً من الجهاديين، و(960) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.