القصف الجوي يتجدد على منطقة “خفض التصعيد” عبر غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية على ريفي حماة وإدلب

ما إن يلبث الهدوء الحذر أن يخيم على منطقة “خفض التصعيد” حتى تعود طائرات النظام والضامن الروسي لتواصل عمليات القتل والتدمير عبر مزيد من الضربات الجوية، حيث جددت طائرات النظام الحربية غاراتها على ريف محافظة إدلب، بتنفيذها غارات جديدة على كل من كفروما وحرش بسنقول والشيخ مصطفى جنوب إدلب، وقرية كفرحلب غرب مدينة حلب، في حين استهدفت الفصائل بعشرات القذائف الصاروخية مناطق في قريتي العزيزية والرصيف وكفرهود الخاضعة لسيطرة قوات النظام بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

ونشر المرصد السوري بعد ظهر اليوم، أنه عاد الهدوء الحذر ليسيطر على منطقة “خفض التصعيد” في اليوم الـ 70 من التصعيد الأعنف، وذلك بعد سلسلة ضربات جوية نفذتها طائرات النظام والروس الحربية بأكثر من 40 غارة جوية صباح اليوم الاثنين، على صعيد متصل وثق المرصد السوري استشهاد طبيب متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف جوي تعرضت له قرية محمبل بريف إدلب الغربي مساء الجمعة، ليرتفع بذلك إلى 14 بينهم 7 أطفال و3 مواطنات تعداد المدنيين الذين قضوا في مجزرة طائرات النظام الحربية والمروحية باستهداف محمبل غرب إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2195) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 8 من شهر تموز الجاري، وهم ((584)) مدني بينهم 148 طفل و116 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (65) بينهم 19 طفل و18 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(345) بينهم 91 طفل و62 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 859 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 543 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 752 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 8 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2724)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (871) مدني بينهم 234 طفل و180 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(945) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 588 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (908) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2953)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (952) بينهم 262 طفل و194 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1012) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 602 مقاتلاً من الجهاديين، و(989) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.