القصف الجوي يتجدد على منطقة “خفض التصعيد” عبر عشرات الغارات الجوية من قبل طائرات النظام الحربية طالت مناطق عدة في ريفي إدلب وحماة

عاودت طائرات النظام الحربية قصفها على منطقة “خفض التصعيد” صباح اليوم السبت الـ 6 من شهر تموز / يوليو الجاري، حيث نفذت أكثر من 31 غارة جوية استهدفت خلالها كل من خان شيخون ومحيطها وكفرسجنة وأطراف جبالا وحيش والنقير ومعرزيتا ومعرماتر والشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه وثق استشهاد مواطنة وإصابة آخرين بجراح، جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الجمعة – السبت على مناطق في أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بينما تشهد منطقة “بوتين – أردوغان” هدوءاً نسبياً منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت وحتى اللحظة، حيث تغيب طائرات النظام والروس عن سماء المنطقة منذ منتصف الليل باستثناء غارات نفذتها طائرات الضامن الروسي بعد منتصف الليل استهدفت خلالها محيط قرية فيلون جنوب غرب إدلب، وفي السياق ذاته قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس وفجر اليوم مناطق في كل من أطراف خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وقرية زيزون وتل الصخر ومحور الحماميات والسيرياتيل بريف حماة الشمالي الغربي، فيما دارت اشتباكات على محور الحماميات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2146) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 6 من شهر تموز الجاري، وهم ((565)) مدني بينهم 145 طفل و110 مواطنات ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (62) بينهم 19 طفل و16 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(337) بينهم 89 طفل و62 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (72) شخص بينهم 12 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 858 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 543 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 723 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 6 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2675)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (852) مدني بينهم 231 طفل و174 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(944) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 588 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (879) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2904)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (933) بينهم 259 طفل و188 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1011) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 602 مقاتلاً من الجهاديين، و(960) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد